اظهارات المتحدث باسم الإمارة الإسلامية حول دعاوي آيساف

بما أنه طمئنت يوم أمس آيساف مرة أخرى نفسها باطمئنان كاذب، وادعى متحدثها في كابل خلافاً للحقائق بأن عمليات المجاهدين تقلصت من السابق، وأن جميع العمليات تنفذ في مناطق بعيدة في البلد، وأن هذا يدل على أن آيساف قد نجحت!.

إن إمارة أفغانستان الإسلامية ترد بشدة وبعبارات قوية هذه الإدعاءات الكاذبة والمخجلة لآيساف، وتذكرها بأن على متحدثها بأن يسأل بشكل دقيق من جنرالاتهم عن عدد جنود آيساف الذين تقطع رقابهم كل يوم في مناطق مختلفة من بلادنا في هجمات المجاهدين.

تدعي آيساف إدعاءه الكاذب في الوقت الذين نفذ مجاهدو الإمارة الإسلامية فقط يوم أمس (52) هجوماً على العدو في سائر مناطق البلد، وفي الشهر المنصرم قتل (35) قائداً وضابطا كبيراً من الأمريكيين وقادة الجيش والشرطة الأفغانية العميلة في هجمات المجاهدين الأبطال.

يسمع ويرى المواطنون بأن المجاهدين المتوغلين في صفوف العدو يقومون بهجمات قاطعة على العدو من داخل صفوفه، ويستعملون تكتيكات قاتلة لروح المعنوية لدى العدو بحيث لا يخرج العدو من جحوره، وكذلك فإن الهجمات الجماعية الكبيرة المتواصلة هذا العام على مراكز كبيرة وهامة للعدو قد فجّر فؤاد العدو من ذي قبل.

وبما أن العدو مع هذه العمليات الناجحة قام بتكبيل أكثر وسائل الإعلام وقيد حريتها، ولا تستطيع وسائل الإعلام نشر أخبار المجاهدين بشكل عادي وسلس، لربما لهذه العلة وجدت آيساف فرصة الدعاية ، فشرعت في الدعاوي الكاذبة.

إن الإمارة الإسلامية متعهدة بأنها تضرب العدو المنهزم بقوة ، وتكسر أنيابه، وتجعله أكثر اضطراباً ما لم ينته الاحتلال بشكل كامل وشامل، ولم تتيح الفرصة لتكوين الحاكمية الإسلامية الواقعية مرة أخرى في البلاد.

إن الماكينة الدعائية للعدو أفضحت نفسها خلال العقد الكامل، ولن تقدر بعد اليوم أن تخدع شعبنا، وأن تقدم له معلومات خاطئة حول المجاهدين، ومن جهة أخرى فإن قوات آيساف اختارت سبيل الفرار من كثير من مناطق البلاد، وأخلت أكثر من 400 قاعدة ومركزاً مهماً في كافة أرجاء البلاد، فهل هذا انتصار للآيساف أم للمجاهدين؟

وبديهي بأن المناطق التي فرت منها قوات الاحتلال، وخضعت تلك المناطق الواسعة لسيطرة المجاهدين فهناك استتب الأمن، وانتهت فيها القتال، فهذه مكاسب لمجاهدي الإمارة الإسلامية لا آيساف.

ذبیح الله مجاهد متحدث الإمارة الإسلامية

۱۴۳۳/۱۲/۲۱ هـ ق

۱۳۹۱/۸/۱۶ هـ ش ــ ۲۰۱۲/۱۱/۶ م