اظهارات الناطق باسم الإمارة الإسلامية حول إدعاء بلا اساس من قبل عبد البصير وهما سلطاني

السبت، ۲۱ شعبان ۱٤۳۲

السبت, 23 يوليو 2011 19:33

إدعى يوم أمس عضو في برلمان إدارة كابل العميلة السيدة/ هما سلطاني والمدعو/ عبد البصير من سكان ولاية قندوز أمام مؤتمر صحفي مدعو في كابل، بأنهما التقيا العام الماضي مباشرة بسماحة زعيم إمارة أفغانستان الإسلامية أمير المؤمنين الملا/ محمد عمر مجاهد ( حفظه الله)، واتفقا معه على اتفاقيات حول السلام والمفاوضات.

توضح الإمارة الإسلامية حول الموضوع المذكور، بأن سماحة أمير المؤمنين لم يلتق بالمذكوريْن أعلاه، وهذا إدعاء باطل و بلا أساس من قبلهما، ليس له أي حقيقة.

يجب قوله بأن بعض الأشخاص والجهات في أفغانستان يستفيدون من مسألة السلام والثبات الهامة استفادة دنيئة، وينتفعون منها لأهدافهم الخاصة، ويستخدمونها لمصالح القوات الاحتلالية المعادية للسلام، ونعتبر إدعاء عبدالبصير ، و هما سلطاني حلقة أخرى لهذه السلسلة. يقوم بعض المحتالين من حين إلى آخر في كابل بمثل هذه الحركات الطفولية على أمل الشهرة والحصول على المال والإمتياز، بحيث يضحكون الشعوب على أنفسهم، وبجانب ذلك تنكشف تلك الدسائس التي تنفذ في الخفاء من قبل الشبكات الإستخباراتية للأعداء؛ بنية الإساءة لسمعة المجاهدين وتخريبها، فإظهارات المحتالين يوم أمس أوضح دليل على ذلك.

يجب أن نوضح بأن إمارة أفغانستان الإسلامية تعتبر الإحتلال الأجنبي البغيظ نواة لجميع المصائب وتدويم الأزمة في أفغانستان، وعلى الشعب الأفغاني أن يتكاتف ويتوحد في طرد القوات الاحتلالية من أفغانستان، حتى يجد فرصة العيش بأمان في بلده.

على أمل هذه الأمنية، إن شاء الله.

الناطق باسم إمارة أفغانستان الإسلامية

قاري/ محمد یوسف احمدي

1432-8-14هق

2011-7-15م

السبت، ۲۱ شعبان ۱٤۳۲

السبت, 23 يوليو 2011 19:33

إدعى يوم أمس عضو في برلمان إدارة كابل العميلة السيدة/ هما سلطاني والمدعو/ عبد البصير من سكان ولاية قندوز أمام مؤتمر صحفي مدعو في كابل، بأنهما التقيا العام الماضي مباشرة بسماحة زعيم إمارة أفغانستان الإسلامية أمير المؤمنين الملا/ محمد عمر مجاهد ( حفظه الله)، واتفقا معه على اتفاقيات حول السلام والمفاوضات.

توضح الإمارة الإسلامية حول الموضوع المذكور، بأن سماحة أمير المؤمنين لم يلتق بالمذكوريْن أعلاه، وهذا إدعاء باطل و بلا أساس من قبلهما، ليس له أي حقيقة.

يجب قوله بأن بعض الأشخاص والجهات في أفغانستان يستفيدون من مسألة السلام والثبات الهامة استفادة دنيئة، وينتفعون منها لأهدافهم الخاصة، ويستخدمونها لمصالح القوات الاحتلالية المعادية للسلام، ونعتبر إدعاء عبدالبصير ، و هما سلطاني حلقة أخرى لهذه السلسلة. يقوم بعض المحتالين من حين إلى آخر في كابل بمثل هذه الحركات الطفولية على أمل الشهرة والحصول على المال والإمتياز، بحيث يضحكون الشعوب على أنفسهم، وبجانب ذلك تنكشف تلك الدسائس التي تنفذ في الخفاء من قبل الشبكات الإستخباراتية للأعداء؛ بنية الإساءة لسمعة المجاهدين وتخريبها، فإظهارات المحتالين يوم أمس أوضح دليل على ذلك.

يجب أن نوضح بأن إمارة أفغانستان الإسلامية تعتبر الإحتلال الأجنبي البغيظ نواة لجميع المصائب وتدويم الأزمة في أفغانستان، وعلى الشعب الأفغاني أن يتكاتف ويتوحد في طرد القوات الاحتلالية من أفغانستان، حتى يجد فرصة العيش بأمان في بلده.

على أمل هذه الأمنية، إن شاء الله.

الناطق باسم إمارة أفغانستان الإسلامية

قاري/ محمد یوسف احمدي

1432-8-14هق

2011-7-15م

Read more http://www.shahamat-arabic.com/index.php?option=com_content&view=article&id=10802:2011-07-23-15-03-35&catid=2:officiale-statmenst&Itemid=4