الإمارة الإسلامية تحمل في طياتها رسالة الأخوة الإسلامية

السبت، ۲۱ ربيع‌الأول ۱٤۳٤

السبت, 02 فبراير 2013 18:03

منذ فترة طويلة هناك مساعي بشتى الطرق من الجهات العديدة لتشويه سمعة الإمارة الإسلامية لانعكاس نظامها الطيب للعام بشكل غير جيد، فمرة تصفها ضد التعليم والتعلم، ومرة تعدها معادية لحقوق المرأة، ومرة تلصق بها تهم مناقضة حقوق البشر، ومرة تتهمها بعدم السعي في سبيل المساعي للسلام والصلح بين الأفغان، هذه ومثيلاتها من تهم أخرى بلا حجة وأساس تنسب من قبل ادارات مغرضة وأشخاص مغرضون إلى الإمارة الإسلامية بشكل اللا مسئول، هي جزء من حرب العدو المبدوءة، وجدير بالذكر بأننا من جهتنا أبدينا الوضاحات حول جميع تلك الموضوعات من حين لآخر.

الآن قد بدأت سلسلة جديدة للتهم الباطلة، فبعض الأشخاص يكتبون رسائل التهديد على أوراق رسمية مزورة باسم الإمارة الإسلامية ويختمونها بأختام مزورة أيضاً، منسوبة إلى أحد القادة الميدانيين للإمارة، ثم يقدمونها إلى حكومات الدول الأجنبية على أن تلك القادة الجهاديين في الإمارة يهددونهم وأن حياتهم في خطر، كل ذلك لكي تمنحهم تلك الدول اللجوء السياسي، هذه هي تلك دعاية كاذبة استعملها بعض الناس إبان حكومة الإمارة الإسلامية وقد خدعوا بها الأجانب من أجل منافعهم الشخصية.

في الواقع إن الوضع الاقتصادي المنهار في البلد أجبر مواطنونا المحتاجين لإعداد مستندات مزورة، أو بيع أولادهم أو يقوموا بأعمال مشينة أخرى من أجل تحسين حالتهم المعيشية.

إن الإحتلاليين في إحدى عشرة سنة ماضية ادعوا دعاوى فارغة كثيرة، وقد اتعبوا بتلك الترهات وسائل الإعلام على أنهم جاءوا لإعمار أفغانستان مصطحبين معهم أكياس الدولار، لكن الآن اتضح للجميع بأن ماذا جلبوا هؤلاء إلى بلادنا؟! هؤلاء لم يجلبوا معهم غير الدمار والبؤس والتنافر، وما أحضروا معهم من أكياس دولار فصرفوها على أنفسهم ورفاقتهم،  وأخرجوا بعضها من أفغانستان مرة أخرى، وبهذا الشكل استخدموها من أجل الفساد وتوسعة دائرته، وباعترافاتهم ضاعت عمارات مبنية بنقودهم بأكملها!! والنتيجة أن الأفغان المنكوبين يموتون اليوم من البرد والجوع، تُظلم النساء، يُقتل الأطفال الرضع في المهد، يعيش أكثر الأفغان تحت خط الفقر، لدرجة أن الأباء والأمهات على مسافة بضعة كيلو مترات من القصر الرئاسي في كابل يضطرون لبيع فلذات اكبادهم الصغار!! وشباب الوطن نظراً للأوضاع الاقتصادية المتردية يرتبون مستندات مزورة ويسعون في السفر إلى الدول الأجنبية بطرق محفوفة بالخطر والهلاك!!

إن الإمارة الإسلامية في الوقت الذي تنفي بشدة هذه التهم، تعلن مرة أخرى لشعبها وللعالم بأثره بأننا نحمل معنا رسالة الأخوة الإسلامية والسعادة، نحن نحترم جميع اطياف الشعب وليس لدينا رسالة تهديد لأحد، إن الإمارة الإسلامية أوجدت من أجل إزالة المآسي والبؤس من الشعب الأفغاني، ومن أجل هذا الهدف ها هي تقوم بالمقاومة الجهادية ضد الاحتلال الأمريكي منذ أحد عشر عاماً، حيث قدمت تضحيات جمة، وكما هو مطلب للشعب المسلم سيتواصل جهادنا المقدس في جميع الجوانب إلى أن ينتهي الاحتلال وأن يتسنى جو للعيش الكريم الرغد لجميع الأفغان في الوطن العزيز في ظل الحكومة الإسلامية بمشيئة الله تعالى.