البوذيون يحرقون الروهينجيا بالكيروسين حتى يصيروا رمادا

أحرق بوذيون متطرفون بالكامل قريتي “ياوار تان” و “ياميثين” اللتين يسكنهما مسلمو الروهينجيا في وسط بورما. وذكرت وكالة أنباء الروهينجيا أن البوذيين أحرقوا القريتين أول أمس السبت، بما في ذلك المساجد، وعدد من المسلمين بعد صب الكيروسين عليهم حتى تحولوا إلى رماد.واستأنفت أعمال العنف ضد مسلمي بورما بمختلف عرقياتهم من قبل منظمات بوذية متطرفة، وعلى […]

أحرق بوذيون متطرفون بالكامل قريتي “ياوار تان” و “ياميثين” اللتين يسكنهما مسلمو الروهينجيا في وسط بورما.

وذكرت وكالة أنباء الروهينجيا أن البوذيين أحرقوا القريتين أول أمس السبت، بما في ذلك المساجد، وعدد من المسلمين بعد صب الكيروسين عليهم حتى تحولوا إلى رماد.
واستأنفت أعمال العنف ضد مسلمي بورما بمختلف عرقياتهم من قبل منظمات بوذية متطرفة، وعلى رأسها منظمة (969)، مما جعل المسلمين يتكدسون في أماكن كثيرة، حيث بلغ عدد اللاجئين حسب الإحصاءات الأولية 9641 لاجئاً، موزعين على النحو التالي:
1 – ملعب كرة القدم : 2342 لاجئ
2 – مدرسة ثانوية 3620 لاجئ
3 – كلية التربية 1361 لاجئ
4 – مدرسة ثانوية رقم 5 : 875 لاجئ
5 – مدرسة ثانوية رقم 3 : 1443 لاجئ
يذكر أن مسلمي الروهينجيا قد فروا من المذابح والاضطهادات التي تمارس ضدهم من قبل البوذيين في بورما، وهي إحدى بلدان الهند الصينية، وتحوي أكثر من ستة ملايين مسلم، ووصل اضطهاد المسلمين لدرجة الإبادة الجماعية، حيث ادعت السلطات البورمية من أن جماعات الروهنجيين ليسوا من مواطني بورما، وهو ما عُدَّ افتراءً باطلاً؛ حيث إن هذه الجماعات المسلمة في المنطقة منذ خمسة قرون، وجوهر هذه الفرية هو التخلص منهم كمسلمين، للتقليل من نسبة المسلمين في ميانمار
المصدر: مفكرة الاسلام