السادس والعشرون ديسمبر يوم أسود مثل السابع اكتوبر

1979م هو ذلك اليوم الأسود الذي غزا فيه الاتحاد السوفياتي السابق بأفتك و أطور أسلحته وبمساندة من حلف وارسو أراضي أفغانستان الطاهرة، رحبت الحكومة الشيوعية ذلك الحين بالغزاة، سخرت جميع الامكانيات الاقتصادية، والحربية لأفغانستان وقتلت كوادر الشعب ووجهاءه من أمثال كبار العلماء، وأعيان الأقوام، والمفكرين المشهورين، وكبار الاستائذة والضباط والمسؤولين المدنيين المتدينين بقسوة وحشية وبتحريض من الأجانب، وهجرت ملايين الآخرين.

2001م، ولازال مستمر.

الاثنين، ۱۷ صفر ۱٤۳٤

الاثنين, 31 ديسمبر 2012 04:28

السادس والعشرون من عام 1979م هو ذلك اليوم الأسود الذي غزا فيه الاتحاد السوفياتي السابق بأفتك و أطور أسلحته وبمساندة من حلف وارسو أراضي أفغانستان الطاهرة، رحبت الحكومة الشيوعية ذلك الحين بالغزاة، سخرت جميع الامكانيات الاقتصادية، والحربية لأفغانستان وقتلت كوادر الشعب ووجهاءه من أمثال كبار العلماء، وأعيان الأقوام، والمفكرين المشهورين، وكبار الاستائذة والضباط والمسؤولين المدنيين المتدينين بقسوة وحشية وبتحريض من الأجانب، وهجرت ملايين الآخرين.

المحتلون وعملائهم قد قرؤوا التاريخ المجيد لأفغانستان فحاولوا تشويه فلسفة أبطال ومجاهدي أفغانستان، ومثل المحتلين الحاليين هم أيضاً بجانب إعمال القوة العسكرية الأرضية والجوية والقتل العام قرعوا تبول الإعلام أيضاً، ليس فقط نعتوا المجاهدين بالأشرار و الرأسماليين ، بل اعتبروهم بعملاء الأجانب، وقد هاجر ملايين من الأفغان من بطشهم وظلمهم إلى دول آخرى، وقاموا باستشهاد مئات الآف و في قرابة تسع سنوات من الاحتلال اعاقوا آلاف من الناس، ويتموا وأرملوا الكثير من الأطفال والنساء، وحرموا مثلهم من عطف وحنان ابائهم.

إن لهيب ظلم وبطش الاحتلالين أشعلت النيران فيهم، كما أن طوفان دموع المظلومين ودماء الشهداء محت الاتحاد السوفياتي من خريطة العالم وبفضل من الله وعونه وببركة جهاد الشعب الأفغاني تفككت هذه القوة العظمى في عصرها إلى دول وأشلاء وفي النهاية فاز الأفغان ببطولة القرن العشرين كما نالوا بطولة القرن التاسع عشر، ووضعت نياشين الحرية على صدرهم، وها هو اليوم بنصرة من الله عزوجل صار المجاهدون أبطال الاستقلال في القرن الواحد والعشرون الاحتلال الأمريكي الحالي الذي بدأ قبل أحد عشرة سنة في السابع من أكتوبر من عام 2001م، ولازال مستمر. تسبب مثل هذه الاحتلالات السابقة في اضطهاد شعبنا المسلم، حيث دمر بيوتنا وبساتيننا ومزارعنا ومحاصيلنا في غارات جوية عمياء وعشوائية، مستمرة وقام بقتل الأبرياء كثيرين والقى بآلاف من الافغان في دياجير الظلام وراء القضبان الحديدي، وحمي سوق جرائم الحربية.

لكن بفضل من الله عز وجل أحياء الشباب الأفغان بجهادهم المقدس وتضحياتهم الشاملة تاريخ امجاد آبائهم وأجدادهم ، وكسروا ظهر العدو الأمريكي وواجهوه مع الهزيمة النكراء وأغرقوه في دوامة الأمراض العصبية والعقلية زلزلوا البيت الأبيض، دوخوا القادة الأمريكيين وقريباً إن شاء هذا الكفاح الطاهر يغير شكل خريطة العالم مثلما فعلت مقاومة الأفغان من ذي قبل إبان احتلال الانجليز والروس، فيكون مصير الولايات المتحدة الأمريكية مثل مصير الاتحاد السوفياتي، وبعون الله سيفوز في هذا الابتلاء وسينتصر بحول الله في معركة الاسلام والاستقلال وسيبدأ شعبنا المسلم حياة الاباء والعزة والمجد تحت ظل الحكومة الإسلامية إن شاء الله.