الناطق باسم الإمارة الإسلامية: أمل استسلام المجاهدين للعدو في ولاية لوجر أمنية خائبة

الثلاثاء، ۲۹ ربيع‌الأول ۱٤۳۳

الثلاثاء, 21 فبراير 2012 20:13

إن إذاعة آزادي منذ يوم أمس تنشر أنباء خيالية عن عزم انضمام عدد كبير من المجاهدين التابعين لست مديريات بولاية لوجر إلى الإدارة العميلة، كما قام مسئولي إدارة كابل في ولاية لوجر بإدعاءات مماثلة، ونحن نرد جميع تلك الأنباء وننفيها جملة وتفصيلاً، وإن مثل هذه الترهات التي تفوه بها العدو منذ عشرة أعوام في أوقات مختلفة طيلة الفترة الجهادية فلا حقيقة لها أصلا، وقد قامت الدوائر الاستخباراتية بإدارة كابل بين الفينة والأخرى باصطناع بعض برامج مزورة في مناطق مختلفة من البلاد وأطلعت وسائل الإعلام موهمة بأن المجاهدين وضعوا السلاح وأعرضوا عن فريضتهم الإلهية (الجهاد) وجعلوا أماني آلاف الشهداء هباء منبثاً!! لكن في الواقع العملي فإن الأمور تسير في اتجاه آخر، فقد لوحظ ازدياد وتضاعف في عدد المجاهدين على مستوى البلد، وتُتخذ خطوات عملية في كل مكان للإتصال والإنضام إلى المجاهدين وحتى أنه يوجد في جيش إدارة كرزاي عدد كبير من أصحاب الضمائر الحية الذين ميزوا الحق من الباطل وأدركوا الحقيقة فينضمون إلى صفوف الإمارة الإسلامية لدرجة أنهم يقدمون التضحيات.

إننا نطالب بشمول إذاعة آزادي جميع وسائل الإعلام، بألا تنشر تقاريرها الخيالية التي ليست لها إلا وجهة دعائية في مثل هذه الأحداث بل عليها أن ترتب وتنشر تقاريرها وفقاً للحقيقة والواقع الفعلي.أصحاب الضمائر الحية الذين ميزوا الحق من الباطل وأدركوا الحقيقة فينضمون إلى صفوف الإمارة الإسلامية لدرجة أنهم يقدمون التضحيات.

ومن جهة أخرى فإن سبب تقليل هجمات المجاهدين في ولاية لوجر ليس ضعف المجاهدين لا سمح الله، بل بسبب كثرة تساقط الثلوج والبرودة الشديدة، صارت الفعاليات والتحركات الجهادية عسيرة في بعض المناطق، وهذا ليس بمعنى توقف الجهاد، فالجهاد فريضة إلهية وإلى حين تكون بلادنا تحت الاحتلال ستكون هذه الفريضة مفروضة على المجاهدين من قبل الله سبحانه وتعالى، وسيكون الجهاد مستمرا إن شاء الله.

ذبيح الله مجاهد

الناطق باسم إمارة أفغانستان الإسلامية

الثلاثاء، ۲۹ ربيع‌الأول ۱٤۳۳

الثلاثاء, 21 فبراير 2012 20:13

إن إذاعة آزادي منذ يوم أمس تنشر أنباء خيالية عن عزم انضمام عدد كبير من المجاهدين التابعين لست مديريات بولاية لوجر إلى الإدارة العميلة، كما قام مسئولي إدارة كابل في ولاية لوجر بإدعاءات مماثلة، ونحن نرد جميع تلك الأنباء وننفيها جملة وتفصيلاً، وإن مثل هذه الترهات التي تفوه بها العدو منذ عشرة أعوام في أوقات مختلفة طيلة الفترة الجهادية فلا حقيقة لها أصلا، وقد قامت الدوائر الاستخباراتية بإدارة كابل بين الفينة والأخرى باصطناع بعض برامج مزورة في مناطق مختلفة من البلاد وأطلعت وسائل الإعلام موهمة بأن المجاهدين وضعوا السلاح وأعرضوا عن فريضتهم الإلهية (الجهاد) وجعلوا أماني آلاف الشهداء هباء منبثاً!! لكن في الواقع العملي فإن الأمور تسير في اتجاه آخر، فقد لوحظ ازدياد وتضاعف في عدد المجاهدين على مستوى البلد، وتُتخذ خطوات عملية في كل مكان للإتصال والإنضام إلى المجاهدين وحتى أنه يوجد في جيش إدارة كرزاي عدد كبير من أصحاب الضمائر الحية الذين ميزوا الحق من الباطل وأدركوا الحقيقة فينضمون إلى صفوف الإمارة الإسلامية لدرجة أنهم يقدمون التضحيات.

إننا نطالب بشمول إذاعة آزادي جميع وسائل الإعلام، بألا تنشر تقاريرها الخيالية التي ليست لها إلا وجهة دعائية في مثل هذه الأحداث بل عليها أن ترتب وتنشر تقاريرها وفقاً للحقيقة والواقع الفعلي.أصحاب الضمائر الحية الذين ميزوا الحق من الباطل وأدركوا الحقيقة فينضمون إلى صفوف الإمارة الإسلامية لدرجة أنهم يقدمون التضحيات.

ومن جهة أخرى فإن سبب تقليل هجمات المجاهدين في ولاية لوجر ليس ضعف المجاهدين لا سمح الله، بل بسبب كثرة تساقط الثلوج والبرودة الشديدة، صارت الفعاليات والتحركات الجهادية عسيرة في بعض المناطق، وهذا ليس بمعنى توقف الجهاد، فالجهاد فريضة إلهية وإلى حين تكون بلادنا تحت الاحتلال ستكون هذه الفريضة مفروضة على المجاهدين من قبل الله سبحانه وتعالى، وسيكون الجهاد مستمرا إن شاء الله.

ذبيح الله مجاهد

الناطق باسم إمارة أفغانستان الإسلامية

Read more http://www.shahamat-arabic.com/index.php?option=com_content&view=article&id=17935:2012-02-21-15-43-31&catid=2:officiale-statmenst&Itemid=4