انتصارات المجاهدين أقلقت أوباما واربكت مواقفه السياسية

مع اشتداد حرارة الصيف في أفغانستان تشتد عمليات المجاهدين أيضا ، وكانت نقطة بداية تصعيدعمليات المجاهدين الهجوم الاستشهادي المدمر على قاعدة الجنود الجورجيين في ولاية هلمند ، والهجوم الجماعي على مركزC.I.A في قلب العاصمة كابول في جوار القصر الرئاسي ، ولازالت سلسلة عمليات المجاهدين المنتصرة مستمرة في هذا البلد ، وكانت آخرها إسقاط المروحية العسكرية الأمريكية […]


مع اشتداد حرارة الصيف في أفغانستان تشتد عمليات المجاهدين أيضا ، وكانت نقطة بداية تصعيدعمليات المجاهدين الهجوم الاستشهادي المدمر على قاعدة الجنود الجورجيين في ولاية هلمند ، والهجوم الجماعي على مركز
C.I.A في قلب العاصمة كابول في جوار القصر الرئاسي ، ولازالت سلسلة عمليات المجاهدين المنتصرة مستمرة في هذا البلد ، وكانت آخرها إسقاط المروحية العسكرية الأمريكية أثناء الغارة في ولاية بغلان شمال افغانستان والتي قتل فيها جميع من كان فيها من المحتلين.

إن عمليات المجاهدين وانتصاراتهم المذهلة أقلقت (اوباما) وقادة القوات المحتلة للتحالف الصليبي في أفغانستان،وجعلتهم في حالة اختلال الذهني وصاروا يعيشون في وضع شبيهة بوضع مصابي الأمراض النفسية مماجعلهم يتخذون قرارات ومواقف متناقضة حول موضوع واحد حيث يعلنون تارة سحب جميع قواتهم من أفغانستان ،وتارة يخوضون في مع عميلهم كرزاي،ومرة يتوددون إلى المجاهدين ويتوسلون إليهم لفتح باب المحادثات، ومرة اخرى يتراجعون عنها.

إن المواقف المضطربة للقادة الغربيين حول هذه القضايا تدل على أن انتصارات المجاهدين في ميدان المعركة أفقدت القادة الغربيين صلاحية اتخاذالقرارات المتزنة واثرت هذه الانتصارات على معنويات قادة الحرب بمن فيهم اوباما ورفاقه. 

ويبدوأنهم عاجزون الآن عن معرفة الحسن والسيئ الحقيقيين، ولذلك يتخبطون في حركاتهم العسكرية وقراراراتهم الساسية التي يحكم عليها كل صاحب عقل سليم بالقرارات الجنونية.

ومن تلك القرارات الجنونيةهي قرارهدم المباني العسكرية الحديثة التي قامت أمريكا بتعميرها بقيمة 34مليون دولارلجنودها في ولاية هلمند ، لكنها الآن بدل أن تتركها للاستفادة السلمية بدأت تدمرها قبل أن يسكنها الجنود الذين الغي مجيئهم إلى أفغانستان.

إن تردد أوباما في اتخاذ قراراته واضطرابه في السياساته جعلت الموافقة الاستراتيجية المزعومة مع العميل كرزاي أيضا تواجه التعطل والعراقيل.

ولكن على العكس من ذلك كله فإن المجاهدين بفضل الله تعالى يسيرون امورهم الجهادية والقضايا المرتبطة بها بكل ثقة واطمئنان ورباطة جأش، ولم يظهرمنهم أي تردد أوتزلزل في مواقفهم الجهادية والسياسية، ولازالوبفضل الله تعالى يصرون على إنهاء الاحتلال وتحريرالبلد بشكل كامل من دون قيد أوشرط وتشكُل إقامة النظام الاسلامي أعظم مطالبهم وأمانيهم، وسيستمرون في جهادهم المبارك إلى أن تحقق هذه الأهداف العليا التي قدموا لأجلها اعظم التضحيات في هذا الزمن.

وبما أن المجاهدين مقبلون على شهر رمضان المبارك الذي هو شهرالجهاد والانتصارات ، فإن عمليات المجاهدين ستشتدأكثر فاكثر،وسيعيدون بإذن الله تعالى ذكريات غزوة بدر التاريخية بانقضاضهم على جنود الكفروالطغيان.

إن قيادة الإمارة الاسلامية تهيب بمجاهديها أن يشتدوا من هجماتهم المدمرة لإحراز النصر ضد العدو الذي يترنح من ضرباتهم القوية ليتم جهادنا الجاري ضد الكفر العالمي بالنصر والعز والتمكين لصالح الإسلام والمسلمين .

وماذلك على الله بعزيز.