بيان إمارة أفغانستان الإسلامية بشأن اللاجئين الأفغان في باكستان وغيرها من البلدان

كابول/١٧ ربيع الثاني/ باختر واجه الأفغان الكثير من المشاكل والهجرة في بلدان مختلفة بسبب الغزوات والحروب على مدى السنوات الـ ٤٥ الماضية، ، ولقد فُرض هذا الوضع على الأفغان واضطر شعبنا إليه. والآن بعد أن واجه اللاجئون الأفغان مشاكل مختلفة من ترحيل القسري وغيره؛ لذا نرى من الواجب بيان عدد من النقاط: أولا- بداية، نود […]

كابول/١٧ ربيع الثاني/ باختر

واجه الأفغان الكثير من المشاكل والهجرة في بلدان مختلفة بسبب الغزوات والحروب على مدى السنوات الـ ٤٥ الماضية، ، ولقد فُرض هذا الوضع على الأفغان واضطر شعبنا إليه.

والآن بعد أن واجه اللاجئون الأفغان مشاكل مختلفة من ترحيل القسري وغيره؛ لذا نرى من الواجب بيان عدد من النقاط:

أولا- بداية، نود أن نشكر جميع تلك الدول التي منحت الأفغان مكانا في بلدانهم خلال الأربعين عاما ماضيا، والآن ومرة أخرى نطالبهم بعدم إجبار الأفغان على الترحيل بالقوة ودون سابق إنذار، ونطالبهم بإمهالهم الوقت وعلى الدول المعنية التحلي بالصبر فيما يتعلق بحسن الجوار والأخوة الإسلامية والمودة الإنسانية.

ثانيا- أن الأفغان لم يتسبب في زعزعة لأمن البلدان التي يعيشون فيها ولم يتورطوا في عدم الاستقرار.

ثالثا- نطالب دول الجوار أن تتعامل اللاجئين الأفغان معاملة حسنة، مع مراعاة مبدأ الأخوة الإسلامية.

رابعا- الأفغان اللذين يعودون إلى بلادهم نتيجة الترحيل بالقوة(قسري)، فإن بضائعهم وأموالهم وممتلكاتهم الأخرى هي حقهم وملكهم الشخصي، ولا يحق لأحد أن يغتصب أموالهم وممتلكاتهم الشخصية أو أن يفرض عليهم شروطا غير عادلة.

خامسا- الأفغان اللذين يجبرون على مغادرة بلدان أخرى بسبب المشاكل ومواقف بعض الدول، ولكي يعودوا إلى وطنهم، يجب على جميع الأفغان، وخاصة إخواننا من التجار ورجال الأعمال، التنسيق مع اللجنة العليا لتعامل مشاكل اللاجئين ومساعدتهم في نقلهم وإقامتهم وإيواءهم وعلاجهم وغيرها من المجالات ذات الصلة وعدم تجاهلهم.

سادسا- أنه بعد تولي الإمارة الإسلامية للحكم في البلاد، تم توفثير الأمن الكامل في جميع البلاد والقيادة الموحدة وأجواء الأخوة بين الأفغان، وقد صدرت الأوامر إلى مسؤولي الإمارة الإسلامية بخدمة عائديهم من اللاجئين بإخلاص واهتمام كبيرين ومحاولة تقديم خدمة أفضل للاجئين العائدين حسب إمكانياتهم.

سابعا- قامت وزارة التجارة والصناعة والوزارات والجهات الأخرى ذات الصلة بتقديم التسهيلات اللازمة لرجال الأعمال والمستثمرين والصناعيين العائدين.

ثامنا- المواطنون الذين غادروا البلاد لأسباب سياسية، نقدم لهم الإطمئنان الكامل بالعودة والعيش بسلام في بلادهم.

وفي الختام نرجو من الله التوفيق والسداد لمسؤولي الإمارة الإسلامية وجميع الأفغان لتقديم التسهيلات والخدمات للعائدين.

أحمد أحمدي

The post بيان إمارة أفغانستان الإسلامية بشأن اللاجئين الأفغان في باكستان وغيرها من البلدان first appeared on BNA.