بيان الإمارة الإسلامية بشأن الأحداث المؤلمة على الحدود الإيرانية الباكستانية

1-ghإن الإمارة الإسلامية بأفغانستان تشجب وتندد الجرائم البشعة التي ارتكبها الجنود الإيرانيون على الحدود والتي أدت إلى قتل وجرح عشرات المواطنين الأبرياء والمستضعفين وتعتبرها الإمارة التعدي المكشوف على حقوق الإنسان ورعاية حسن الجوار، الإمارة الإسلامية لا تنكر من تجاوز هؤلاء الأبرياء الحدود الإيرانية الباكستانية المشتركة بصورة غير شرعية ودخلوا أرض ايران دون تصريح رسمي، لكن كانت هناك طرق كثيرة لمنع دخول من ليس لهم التأشيرات، وتجنب القتل.

هذا ونسأل الله العلى القدير لهؤلاء الشهداء الدرجات العليا في الجنة ولأسرهم الصبر الجميل وللجرحى الشفاء العاجل.

والجدير بالذكر أن  الاشتباكات التي وقعت بين حكومة باكستان وإدارة حكومة كرزاي بمنطقة جوشته بمحافظة ننجرهار ثبتت أنها كانت فقط معضلة أخرى كمعضلة خط ديورند ومؤامرة دبرتها القوات المحتلة والهدف من وراءها إحداث فتنه جديدة بين باكستان وأفغانستان، ومحاولة لصرف أنظار العالم من عمليات المجاهدين الباسلة باسم عمليات خالد بن الوليد (رض) واسدال الستار على ضعف وانهيار النظام العميل واحتلال وطننا الغالي.

نحن نشجب أي اعتداء على وطننا الغالي وعلى شعبنا البطل سواء كان هذا الاعتداء من قبل الدول المجاورة لنا أو غيرها من دول العالم وندافع بكل قوة عن المصالح الوطنية وسلامة البلاد والحرية ونحن على عهد على أننا لن نسمح لأحد أن يعتدي على بلادنا وشعبنا هذا ولا يخفى أننا أثبتنا أيام حكومتنا المستقلة ودافعنا من أرض بلادنا العزيز وحفظنا ترابنا من كل شر والدفاع عن بلادنا من أولويات أمورنا.

الإمارة الإسلامية تطالب الدول المجاورة وبالأخص باكستان وإيران أن تتعامل مع أفغانستان والشعب الأفغاني معاملة إسلامية وإنسانية وأن تراعي حقوق حسن الجوار بكاملها وتضع استراتيجيتها على هذا المعيار حتى تهيئ الجو للحياة السلمية، والتعايش في ظل السلم والود والراحة، صحيح أن وجود الحكومة العميلة بكابول هي التي فتحت أبواب المصائب على الشعب لكن على الدول المجاورة ألا تستغل وجود هذه الحكومة الضعيفة العميلة وتسيء الاستفادة من وجودها.

1-gh إن الإمارة الإسلامية بأفغانستان تشجب وتندد الجرائم البشعة التي ارتكبها الجنود الإيرانيون على الحدود والتي أدت إلى قتل وجرح عشرات المواطنين الأبرياء والمستضعفين وتعتبرها الإمارة التعدي المكشوف على حقوق الإنسان ورعاية حسن الجوار، الإمارة الإسلامية لا تنكر من تجاوز هؤلاء الأبرياء الحدود الإيرانية الباكستانية المشتركة بصورة غير شرعية ودخلوا أرض ايران دون تصريح رسمي، لكن كانت هناك طرق كثيرة لمنع دخول من ليس لهم التأشيرات، وتجنب القتل.

هذا ونسأل الله العلى القدير لهؤلاء الشهداء الدرجات العليا في الجنة ولأسرهم الصبر الجميل وللجرحى الشفاء العاجل.

والجدير بالذكر أن  الاشتباكات التي وقعت بين حكومة باكستان وإدارة حكومة كرزاي بمنطقة جوشته بمحافظة ننجرهار ثبتت أنها كانت فقط معضلة أخرى كمعضلة خط ديورند ومؤامرة دبرتها القوات المحتلة والهدف من وراءها إحداث فتنه جديدة بين باكستان وأفغانستان، ومحاولة لصرف أنظار العالم من عمليات المجاهدين الباسلة باسم عمليات خالد بن الوليد (رض) واسدال الستار على ضعف وانهيار النظام العميل واحتلال وطننا الغالي.

نحن نشجب أي اعتداء على وطننا الغالي وعلى شعبنا البطل سواء كان هذا الاعتداء من قبل الدول المجاورة لنا أو غيرها من دول العالم وندافع بكل قوة عن المصالح الوطنية وسلامة البلاد والحرية ونحن على عهد على أننا لن نسمح لأحد أن يعتدي على بلادنا وشعبنا هذا ولا يخفى أننا أثبتنا أيام حكومتنا المستقلة ودافعنا من أرض بلادنا العزيز وحفظنا ترابنا من كل شر والدفاع عن بلادنا من أولويات أمورنا.

الإمارة الإسلامية تطالب الدول المجاورة وبالأخص باكستان وإيران أن تتعامل مع أفغانستان والشعب الأفغاني معاملة إسلامية وإنسانية وأن تراعي حقوق حسن الجوار بكاملها وتضع استراتيجيتها على هذا المعيار حتى تهيئ الجو للحياة السلمية، والتعايش في ظل السلم والود والراحة، صحيح أن وجود الحكومة العميلة بكابول هي التي فتحت أبواب المصائب على الشعب لكن على الدول المجاورة ألا تستغل وجود هذه الحكومة الضعيفة العميلة وتسيء الاستفادة من وجودها.

الإمارة افغانستان الإسلامية