بيان الإمارة الإسلامية بمناسبة الذكرى الحادية عشرة للهجوم الأمريكي الغاشم على أفغانستان

alt

الاثنين، ۲۲ ذوالقعدة ۱٤۳۳

الاثنين, 08 أكتوبر 2012 19:52

alt

أغار الأمريكيون قبل إحدى عشرة سنة في هذا اليوم على وطننا الإسلامي بكل وحشية ووقاحة، ولتبرير هجومهم ذكروا سلسلة من الدلائل الواهية والأسباب المصطنعة وكان هدفهم الوحيد من وراءها بسط السيطرة الكفرية على أفغانستان والمنطقة.

لقد شنوا الهجوم الظالم بحجة إحلال الأمن والعدالة، وتعمير أفغانستان، لكنهم أذاقوا الأفغان المظلومين أنواعا من العذاب وارتكبوا في حقهم جرائم وحشية تخجل عن ذكرها الإنسانية في معتقل غوانتنامو، وباغرام وفي باقي السجون السرية، لتسليط الهيمنة والرعب والهيبة الكفرية عليهم.

لقد جرب المحتلون كل أنواع البربرية على الشعب الأفغاني المظلوم ولكن بفضل الله وتوفيقه لم تزلزل هذه الجنايات والوحشية همم الأفغان المسلمين وعزائمهم الإسلامية.

وبدأ الأفغان المسلمون بالجهاد ضد وحوش ومجرمي العصر المحتلين بأيدي خالية لكن بإيمان قوي وعقيدة راسخة دفاعا عن دينهم وعرضهم ووطنهم، وبفضل من الله تمكنوا من تلقين الأمريكان درسا تاريخيا أنسوهم حجج وأسباب بدأ الاحتلال المصطنعة والواهية، وستكون هذه الدروس التاريخية عبرة لهم إن شاء الله تعالى.

إن الشعب الأفغاني الغيور بنصر من الله ثم بقيادة الإمارة الإسلامية الجهادية وبفضل الوحدة والصمود في الجهاد تمكن بأيدي خالية من إفشال جميع دسائس ومكائد الأمريكيين وحلف الناتو وإبطال كل خططهم العسكرية واستراتيجياتهم المتعددة واحدة تلو الأخرى، والآن أمريكا وحلفائها بصدد الهروب من أفغانستان فاشلين منهارين، بعد 11 عاما من ارتكاب مجازر وجرائم حرب ضد الشعب الأفغاني المظلوم، ولا يتمكنون من تقديم أي توجيه لفرارهم.

يقضي الشعب الأفغاني المسلم والمجاهد الذكرى الحادية عشرة للهجوم الأمريكي الغاشم في جبهات النصر والجهاد الصامدة في الوقت الذي يتسابق المحتلون في الهروب المخزي من هذه البلاد، ويحرر المجاهدون الأبطال مراكزهم ويسيطر على ثكناتهم العسكرية واحدة تلو الأخرى.

هذا وبعد ضربات المجاهدين القاسية نسى المحتلون تماما الأهداف والشعارات الجوفاء التي لأجلها احتلوا  أفغانستان، وتعلن كل دولة من دول الأعضاء في حلف الناتو بالهروب من أفغانستان قبل الأجل المحدد، حفاظا على حياة جنودهم من ضربات المجاهدين، والجدير بالذكر أن الإمارة الإسلامية اقترحت هذه الفكرة مكررا لهم خلال السنوات الـ 11 الماضية كحل أساسي وحيد للقضية، وليعلم المحتلون أن هذه المعركة والتي هي معركة الحق والباطل لو دامت مائة سنة ستجدون الأفغان صامدين في الدفاع عن دينهم ووطنهم وستبقى همم عالية واستعدادهم أحسن في طرد المحتلين، وبعد ذلك أيضا سيكون مصيركم الانهزام ووضع نقطة النهاية لاحتلال هذا البلد، ويدرك كل هذا جيدا من قرأ تاريخ هذه البلاد.

الإمارة الإسلامية في الوقت الذي تهنئ أمتها المسلمة الصامدة بقرب نجاح هذه المعركة التاريخية، تسأل الله تبارك وتعالى أن يتقبل كل التضحيات والمشاكل التي عانها الشعب الغيور في هذه المعركة.

وفي الختام وبعد مرور إحدى عشرة سنة على الاحتلال الأمريكي تأمل الإمارة الإسلامية من الشعب الأفغاني المجاهد أن يستمر في الجهاد ضد الأعداء وبذل الجهد في هذا الصدد بكل ما في وسعهم، والمحافظة على وحدة الصف حتى إجبار جميع الكفار المحتلين الأجانب بترك هذه البلاد منهزمين، وإن شاء الله سوف يكون النصر والغلبة حليف المجاهدين الغيورين المدافعين لدين الحق.

إمارة أفغانستان الإسلامية

1433/ 11/ 20

1391/ 7/ 15

2012/ 10/ 6

الاثنين، ۲۲ ذوالقعدة ۱٤۳۳

الاثنين, 08 أكتوبر 2012 19:52

alt

أغار الأمريكيون قبل إحدى عشرة سنة في هذا اليوم على وطننا الإسلامي بكل وحشية ووقاحة، ولتبرير هجومهم ذكروا سلسلة من الدلائل الواهية والأسباب المصطنعة وكان هدفهم الوحيد من وراءها بسط السيطرة الكفرية على أفغانستان والمنطقة.

لقد شنوا الهجوم الظالم بحجة إحلال الأمن والعدالة، وتعمير أفغانستان، لكنهم أذاقوا الأفغان المظلومين أنواعا من العذاب وارتكبوا في حقهم جرائم وحشية تخجل عن ذكرها الإنسانية في معتقل غوانتنامو، وباغرام وفي باقي السجون السرية، لتسليط الهيمنة والرعب والهيبة الكفرية عليهم.

لقد جرب المحتلون كل أنواع البربرية على الشعب الأفغاني المظلوم ولكن بفضل الله وتوفيقه لم تزلزل هذه الجنايات والوحشية همم الأفغان المسلمين وعزائمهم الإسلامية.

وبدأ الأفغان المسلمون بالجهاد ضد وحوش ومجرمي العصر المحتلين بأيدي خالية لكن بإيمان قوي وعقيدة راسخة دفاعا عن دينهم وعرضهم ووطنهم، وبفضل من الله تمكنوا من تلقين الأمريكان درسا تاريخيا أنسوهم حجج وأسباب بدأ الاحتلال المصطنعة والواهية، وستكون هذه الدروس التاريخية عبرة لهم إن شاء الله تعالى.

إن الشعب الأفغاني الغيور بنصر من الله ثم بقيادة الإمارة الإسلامية الجهادية وبفضل الوحدة والصمود في الجهاد تمكن بأيدي خالية من إفشال جميع دسائس ومكائد الأمريكيين وحلف الناتو وإبطال كل خططهم العسكرية واستراتيجياتهم المتعددة واحدة تلو الأخرى، والآن أمريكا وحلفائها بصدد الهروب من أفغانستان فاشلين منهارين، بعد 11 عاما من ارتكاب مجازر وجرائم حرب ضد الشعب الأفغاني المظلوم، ولا يتمكنون من تقديم أي توجيه لفرارهم.

يقضي الشعب الأفغاني المسلم والمجاهد الذكرى الحادية عشرة للهجوم الأمريكي الغاشم في جبهات النصر والجهاد الصامدة في الوقت الذي يتسابق المحتلون في الهروب المخزي من هذه البلاد، ويحرر المجاهدون الأبطال مراكزهم ويسيطر على ثكناتهم العسكرية واحدة تلو الأخرى.

هذا وبعد ضربات المجاهدين القاسية نسى المحتلون تماما الأهداف والشعارات الجوفاء التي لأجلها احتلوا  أفغانستان، وتعلن كل دولة من دول الأعضاء في حلف الناتو بالهروب من أفغانستان قبل الأجل المحدد، حفاظا على حياة جنودهم من ضربات المجاهدين، والجدير بالذكر أن الإمارة الإسلامية اقترحت هذه الفكرة مكررا لهم خلال السنوات الـ 11 الماضية كحل أساسي وحيد للقضية، وليعلم المحتلون أن هذه المعركة والتي هي معركة الحق والباطل لو دامت مائة سنة ستجدون الأفغان صامدين في الدفاع عن دينهم ووطنهم وستبقى همم عالية واستعدادهم أحسن في طرد المحتلين، وبعد ذلك أيضا سيكون مصيركم الانهزام ووضع نقطة النهاية لاحتلال هذا البلد، ويدرك كل هذا جيدا من قرأ تاريخ هذه البلاد.

الإمارة الإسلامية في الوقت الذي تهنئ أمتها المسلمة الصامدة بقرب نجاح هذه المعركة التاريخية، تسأل الله تبارك وتعالى أن يتقبل كل التضحيات والمشاكل التي عانها الشعب الغيور في هذه المعركة.

وفي الختام وبعد مرور إحدى عشرة سنة على الاحتلال الأمريكي تأمل الإمارة الإسلامية من الشعب الأفغاني المجاهد أن يستمر في الجهاد ضد الأعداء وبذل الجهد في هذا الصدد بكل ما في وسعهم، والمحافظة على وحدة الصف حتى إجبار جميع الكفار المحتلين الأجانب بترك هذه البلاد منهزمين، وإن شاء الله سوف يكون النصر والغلبة حليف المجاهدين الغيورين المدافعين لدين الحق.

إمارة أفغانستان الإسلامية

1433/ 11/ 20

1391/ 7/ 15

2012/ 10/ 6

Read more http://www.shahamat-arabic.com/index.php?option=com_content&view=article&id=21778:2012-10-08-15-22-01&catid=2:officiale-statmenst&Itemid=4