بيان الإمارة الإسلامية حول الاعتقالات الأخيرة وإيذاء المهاجرين الأفغان في باكستان

منذ الشهر الماضي تواصل الدوائر الأمنية الباكستانية المختلفة سلسلة عمليات التفتيش في مختلف أقاليم باكستان خاصة في إقليم خيبر بشتونخوا.
كما أنه لكل بلد حق وخيار بأن يقوم بعمليات التفتيش لملحوظاته الأمنية دون أي تميز؛ لكن للأسف طوال الشهر الفائت تم اعتقال وإيقاف عدد كبير من المهاجرين الأفغان في باكستان وتم التضييق عليهم والذين ليس لهم أي صلة بالمشاكل الأمنية، بل أنهم منذ ثلاثة عقود يعيشون بشكل مسالم في هذا البلد، ولدى أغلبيتهم وثائق ثبوتية قانونية.
وفق التقارير الإعلامية بأن عدد الموقوفين والمعتقلين الأفغان في الأقاليم الباكستانية المختلفة يصل إلى آلاف الأشخاص، وحملة الاعتقالات هذه لازالت مستمرة.
يجب قوله بأن شعبي أفغانستان وباكستان يترابطان بروابط الأخوة الإسلامية والثقافية والتاريخية المتينة، ولصالح البلدين المجاورين وشعبيهما بأن تقوي هذه الروابط ويعزز هذا التلاحم أكثر، وخاصة تواجد ملايين من الأفغان على أرض باكستان وفر جواً من الأخوة والتعاطف المتقابل، والآن حين يتم إيذاء هؤلاء والتضييق عليهم من دون وجه حق، فهذا التصرف يخلق عقداً ومشاكل بين الشعبين، لذا تطلب إمارة أفغانستان الإسلامية من حكام باكستان بأن يوقفوا في وجه التعامل السيئ من قبل الشرطة وبقية الموظفين الأمنيين مع المهاجرين الأفغان، ويطلقوا سراح جميع المهاجرين الموقوفين والمعتقلين كي يعودوا إلى حياتهم الطبيعية، وأن يمنعوا مزيداً من الاعتقالات في صفوف الأفغان وإيذائهم ويجعلوا هذا الأمر يقيناً.
 
 
إمارة أفغانستان الإسلامية
۸/۱۴/۱۴۳۶هـ ق
۸/۱۰/۱۳۹۳هـ ش ــ2015/1/28م