بيان الإمارة الإسلامية حول الجريمة الوحشية التي اقترفها الجنود الأمريكيون الوحوش في ولاية قندهار

الاثنين، ۱۸ ربيع‌الآخر ۱٤۳۳

الاثنين, 12 مارس 2012 07:04

ارتكب الجنود الأمريكيون المفترسون مرة أخرى مجزرة دامية في منطقة زنك آباد بمديرية بنجوائي بولاية قندهار امتداداً لجناياتهم الوحشية المستمرة وقتلوا أكثر من 20 مدنيا مظلوما برصاصات حية ومباشرة على حد قولهم ، إلا أن عدد الضحايا في الحقيقة يفوق على ما ذكر بإضعاف.

ومعظم الشهداء المظلومين الذين لطخوا في دمائهم وحرموا بقسوة وعنف من قبل الوحوش الأمريكيين من الحياة، هم من الأطفال المعصومين، والنساء والشيوخ الأبرياء، يقول شهود عيان: نفذ الوحوش الأمريكيون هذه المجزرة في ثلاث قرى بمنطقة زنك آباد في حين لم يكن أي مسوغ ومجوز أمني وعسكري لشن هذه العمليات، كما يشكل هؤلاء المواطنين الشهداء أي خطر وتهديد للعدو.

إن المجرمين الأمريكيين يعتبرون مرتكبي هذه الحادثة الأليمة مصابين بالأمراض النفسية والعقلية يستهدفون من وراء هذا الكلام منحهم مسوغا لارتكاب الجرائم والجنايات.

وإن كان حقيقة مرتكبو هذه الجريمة مجانين ومصابين بالأمراض العقلية والنفسية؛ فيعتبر هذا من الناحية العسكرية جناية أخلاقية أخرى، حيث يضع الجيش الأمريكي الاحتلالي في أفغانستان الأسلحة الفتاكة في أيدي المجانين والمرضى النفسيين، ثم هؤلاء يستخدمونها على الأفغان المضطهدين بلا مبالاة.

هل يجوز في أية قوانين عسكرية في العالم بأن المجانين يكون مسلحين في التشكيلات العسكرية وتفوض إليهم مسئولية حفظ السلام حسب اصطلاحهم؟

إن لإمارة الإسلامية في حين تطلب من الله عز وجل المغفرة لضحايا هذا الحادث أليم، وتقدم تعازيها لأسرهم وتطمئن ورثتهم بأنها ستأخذ حتما بمشيئة الله عز وجل ثأر كل شهيد من المحتلين الوحوش القاتلين وستجازيهم على فعلتهم الوحشية هذه.

كما تنادي الإمارة الإسلامية مرة أخرى جميع مؤسسات حقوق الإنسان بأن تساعد الأفغان وفقا لضميرها الإنساني بمنع هذه الجرائم الغير المبررة التي ترتكب من قبل المحتلين الأمريكيين وأن تؤدي مسؤليتها الإنسانية في محاكمة هؤلاء المجرمين.

والسلام

إمارة أفغانستان الإسلامية

18/4/1433هـ  – 2012-3-11

الاثنين، ۱۸ ربيع‌الآخر ۱٤۳۳

الاثنين, 12 مارس 2012 07:04

ارتكب الجنود الأمريكيون المفترسون مرة أخرى مجزرة دامية في منطقة زنك آباد بمديرية بنجوائي بولاية قندهار امتداداً لجناياتهم الوحشية المستمرة وقتلوا أكثر من 20 مدنيا مظلوما برصاصات حية ومباشرة على حد قولهم ، إلا أن عدد الضحايا في الحقيقة يفوق على ما ذكر بإضعاف.

ومعظم الشهداء المظلومين الذين لطخوا في دمائهم وحرموا بقسوة وعنف من قبل الوحوش الأمريكيين من الحياة، هم من الأطفال المعصومين، والنساء والشيوخ الأبرياء، يقول شهود عيان: نفذ الوحوش الأمريكيون هذه المجزرة في ثلاث قرى بمنطقة زنك آباد في حين لم يكن أي مسوغ ومجوز أمني وعسكري لشن هذه العمليات، كما يشكل هؤلاء المواطنين الشهداء أي خطر وتهديد للعدو.

إن المجرمين الأمريكيين يعتبرون مرتكبي هذه الحادثة الأليمة مصابين بالأمراض النفسية والعقلية يستهدفون من وراء هذا الكلام منحهم مسوغا لارتكاب الجرائم والجنايات.

وإن كان حقيقة مرتكبو هذه الجريمة مجانين ومصابين بالأمراض العقلية والنفسية؛ فيعتبر هذا من الناحية العسكرية جناية أخلاقية أخرى، حيث يضع الجيش الأمريكي الاحتلالي في أفغانستان الأسلحة الفتاكة في أيدي المجانين والمرضى النفسيين، ثم هؤلاء يستخدمونها على الأفغان المضطهدين بلا مبالاة.

هل يجوز في أية قوانين عسكرية في العالم بأن المجانين يكون مسلحين في التشكيلات العسكرية وتفوض إليهم مسئولية حفظ السلام حسب اصطلاحهم؟

إن لإمارة الإسلامية في حين تطلب من الله عز وجل المغفرة لضحايا هذا الحادث أليم، وتقدم تعازيها لأسرهم وتطمئن ورثتهم بأنها ستأخذ حتما بمشيئة الله عز وجل ثأر كل شهيد من المحتلين الوحوش القاتلين وستجازيهم على فعلتهم الوحشية هذه.

كما تنادي الإمارة الإسلامية مرة أخرى جميع مؤسسات حقوق الإنسان بأن تساعد الأفغان وفقا لضميرها الإنساني بمنع هذه الجرائم الغير المبررة التي ترتكب من قبل المحتلين الأمريكيين وأن تؤدي مسؤليتها الإنسانية في محاكمة هؤلاء المجرمين.

والسلام

إمارة أفغانستان الإسلامية

18/4/1433هـ  – 2012-3-11

Read more http://www.shahamat-arabic.com/index.php?option=com_content&view=article&id=18481:2012-03-12-02-34-35&catid=2:officiale-statmenst&Itemid=4