بيان الإمارة الإسلامية حول الدعاوي الأخيرة لأمريكا

الثلاثاء، ۲۸ شوال ۱٤۳۲

الثلاثاء, 27 سبتمبر 2011 08:09

بسم الله الرحمن الرحيم

مع تضاعف هجمات مجاهدي الإمارة الإسلامية الصاعقة، بدأ المسؤولون الأمريكيون مرة أخرى محاولات عديدة في حين تهور واضطراب، كي يغفلوا بذلك أذهان العوام، ويخفوا هزيمتهم النكراء لمدة أو يوجهونها، ومن خلال هذه المحاولات يريدون نسبة العمليات القاصمة والمحيرة لمجاهدي الإمارة الإسلامية إلى الدولة المجاورة “باكستان”، وأن يظهروا صف مجاهدي الإمارة الإسلامية المتحد فرقاً عديدة، وترمي أمريكا من هذه المحاولات للأهداف التالية:

 

1-إن أمريكا تريد أن تقلل من بأس مجاهدي الإمارة الإسلامية وأن تنسب هجماتهم إلى الغير.

2-بما أن المسؤولين الأمريكيين وخاصة الجنرال بيترايوس كان يعطي ـ بين الفينة والأخرى ـ معلومات كاذبة للشعب الأمريكي حول تطوره ونجاحه في أفغانستان، فالآن وقد وصل الأمر إلى الفضيحة، فاضطر الأمريكيون إلى طرح مسألة تدخل الباكستان، حتى يتسنى لهم قول أنهم اضعفوا المقاوة الأفغانية وأن الهجمات الحالية التي تنفذ فهي نتيجة التدخل الباكستاني.

3-إن عمليات بدر هذا العام من قِبَل الإمارة الإسلامية قد كانت ناجحة ومقصمة لظهر العدو إلى حد اعترف عدد كبير من اعضاء التحالف الاحتلالي بأنهم لا يفوزون في هذه الحرب، فهم الآن يفكرون في إخراج قواتهم من أفغانستان في أسرع وقت ممكن، وهم تحت ضغط شديد من قبل شعوبهم أيضاً، لذلك تسعى أمريكا أن تظهر لهم أنها مسيطرة على الوضع الداخلي في أفغانستان، أما المقاومة الحالية فإنها تدعم من قبل باكستان، لذا فإننا سنضغط على باكستان وسنوقف هذا التدخل، ولاتوجد مشكلة أخرى، وكل هذا لتخدع به القوات المشاركة معها في هذا الحلف لمزيد من الوقت.

4-إن أمريكا تريد أن تُعَرِّف الشخصية الجهادية العظمى وعضو شورى المجلس القيادي بالإمارة الإسلامية “الحاج المولوي جلال الدين حقاني” بأكاذبيها، بأنه قوة مستقلة ذو صلة بالغير، وأن تُقِرَّ هذا في أذهان العامة، حتى تظهر انقسام المجاهدين من جهة، ومن جهة أخرى تسيء إلى سمعة شخصياتنا المرموقة بنسبتهم إلى الشبكات الإستخباراتية الأجنبية.

5-إن أمريكا تريد أن توقع إضطرابات في باكستان بذرائع شتى، وأن تجعل الحكومة فيها ضعيفة ومجتاجة إليها، لذا تسعى أن تصادم الحكومة الباكستانية بشعبها، وتجعلها تقاتل شعبها بذريعة وجود مراكز لما تسميها بالإرهابين حسب مصطلحها.

إن الإمارة الإسلامية تبلغ العالم بأسره مرة أخرى هذا القول أن إمارة أفغانستان الإسلامية الآن تتمتع بقوة ووحدة ومساندة تامة من قبل الشعب أكثر من أي وقت آخر، وأنها تسيطر على أكثر من نصف صعيد أفغانستان، لا توجد لنا مراكز بباكستان، ولا نحتاج الآن إلى العيش خارج البلاد في غير طمئنة وجميع الفعاليات في البلاد هي ابتكاراتنا وإنجازاتنا تخصنا، والمولوي جلال الدين حقاني شخصية موقرة ومعتمدة للإمارة الإسلامية ويتلقى في جميع عملياته الإرشادات والتوجيهات من قبل قيادة الإمارة الإسلامية. من وجهة نظرنا بدلا من أن تقوم أمريكا وحلفائها بإتهامات كاذبة وتتكبد مزيداً من الخسائر وكتمانها بشكل متتابعالأفضل لهم أن ينهوا احتلال أفغانستان في أسرع وقت ممكن، وأن يفعلوا الآن ما سيفعلونه فيما بعد لا محال.

ويجب أن نقول لشعب أفغانستان المؤمن والمجاهد ألا يأسوا ولا يبالوا بالإتهامات والدعايات الفاشلة من قبل العدو التي لا أساس لها، وكما يعلم الشعب أن الجهاد الذي على وشك الفوز والإنتصار ضد الطاغوت الأمريكي كفاح إسلامي شعبي خالص كجميع مبارزاتنا لنيل الحرية والإستقلال ويتم نسبته إلى الغير من أجل الأهداف الشيطانية وإيجاد جو عدم الثقة، إن شعبنا في سبيل كفاحه لنيل الإستقلال غير مدان لإحسان أحد سوى النصرة الإلهية ، يجب أن يعتز بقادته الأحرار وبالمجاهدين الأبطال الأشاوس ويشد أزرهم بمزيد من الأموال والأنفس.

ومشورتنا لشعب الباكستاني والحكومة الباكستانية أن يكونوا متيقظين لسياسة أمريكا المزدوجة والغير الراضية، وأن يرجحوا مصالحهم الدينية والوطنية في كل أمر، وأن يكونوا على يقين أن أمريكا لن ترضى عنهم ما لم تنهب جميع ثرواتهم المادية والمعنوية.

إمارة أفغانستان الإسلامية

آخر تحديث ( الثلاثاء، ۲۸ شوال ۱٤۳۲ ۰۸:۱۲ )

الثلاثاء، ۲۸ شوال ۱٤۳۲

الثلاثاء, 27 سبتمبر 2011 08:09

بسم الله الرحمن الرحيم

مع تضاعف هجمات مجاهدي الإمارة الإسلامية الصاعقة، بدأ المسؤولون الأمريكيون مرة أخرى محاولات عديدة في حين تهور واضطراب، كي يغفلوا بذلك أذهان العوام، ويخفوا هزيمتهم النكراء لمدة أو يوجهونها، ومن خلال هذه المحاولات يريدون نسبة العمليات القاصمة والمحيرة لمجاهدي الإمارة الإسلامية إلى الدولة المجاورة “باكستان”، وأن يظهروا صف مجاهدي الإمارة الإسلامية المتحد فرقاً عديدة، وترمي أمريكا من هذه المحاولات للأهداف التالية:

 

1-إن أمريكا تريد أن تقلل من بأس مجاهدي الإمارة الإسلامية وأن تنسب هجماتهم إلى الغير.

2-بما أن المسؤولين الأمريكيين وخاصة الجنرال بيترايوس كان يعطي ـ بين الفينة والأخرى ـ معلومات كاذبة للشعب الأمريكي حول تطوره ونجاحه في أفغانستان، فالآن وقد وصل الأمر إلى الفضيحة، فاضطر الأمريكيون إلى طرح مسألة تدخل الباكستان، حتى يتسنى لهم قول أنهم اضعفوا المقاوة الأفغانية وأن الهجمات الحالية التي تنفذ فهي نتيجة التدخل الباكستاني.

3-إن عمليات بدر هذا العام من قِبَل الإمارة الإسلامية قد كانت ناجحة ومقصمة لظهر العدو إلى حد اعترف عدد كبير من اعضاء التحالف الاحتلالي بأنهم لا يفوزون في هذه الحرب، فهم الآن يفكرون في إخراج قواتهم من أفغانستان في أسرع وقت ممكن، وهم تحت ضغط شديد من قبل شعوبهم أيضاً، لذلك تسعى أمريكا أن تظهر لهم أنها مسيطرة على الوضع الداخلي في أفغانستان، أما المقاومة الحالية فإنها تدعم من قبل باكستان، لذا فإننا سنضغط على باكستان وسنوقف هذا التدخل، ولاتوجد مشكلة أخرى، وكل هذا لتخدع به القوات المشاركة معها في هذا الحلف لمزيد من الوقت.

4-إن أمريكا تريد أن تُعَرِّف الشخصية الجهادية العظمى وعضو شورى المجلس القيادي بالإمارة الإسلامية “الحاج المولوي جلال الدين حقاني” بأكاذبيها، بأنه قوة مستقلة ذو صلة بالغير، وأن تُقِرَّ هذا في أذهان العامة، حتى تظهر انقسام المجاهدين من جهة، ومن جهة أخرى تسيء إلى سمعة شخصياتنا المرموقة بنسبتهم إلى الشبكات الإستخباراتية الأجنبية.

5-إن أمريكا تريد أن توقع إضطرابات في باكستان بذرائع شتى، وأن تجعل الحكومة فيها ضعيفة ومجتاجة إليها، لذا تسعى أن تصادم الحكومة الباكستانية بشعبها، وتجعلها تقاتل شعبها بذريعة وجود مراكز لما تسميها بالإرهابين حسب مصطلحها.

إن الإمارة الإسلامية تبلغ العالم بأسره مرة أخرى هذا القول أن إمارة أفغانستان الإسلامية الآن تتمتع بقوة ووحدة ومساندة تامة من قبل الشعب أكثر من أي وقت آخر، وأنها تسيطر على أكثر من نصف صعيد أفغانستان، لا توجد لنا مراكز بباكستان، ولا نحتاج الآن إلى العيش خارج البلاد في غير طمئنة وجميع الفعاليات في البلاد هي ابتكاراتنا وإنجازاتنا تخصنا، والمولوي جلال الدين حقاني شخصية موقرة ومعتمدة للإمارة الإسلامية ويتلقى في جميع عملياته الإرشادات والتوجيهات من قبل قيادة الإمارة الإسلامية. من وجهة نظرنا بدلا من أن تقوم أمريكا وحلفائها بإتهامات كاذبة وتتكبد مزيداً من الخسائر وكتمانها بشكل متتابعالأفضل لهم أن ينهوا احتلال أفغانستان في أسرع وقت ممكن، وأن يفعلوا الآن ما سيفعلونه فيما بعد لا محال.

ويجب أن نقول لشعب أفغانستان المؤمن والمجاهد ألا يأسوا ولا يبالوا بالإتهامات والدعايات الفاشلة من قبل العدو التي لا أساس لها، وكما يعلم الشعب أن الجهاد الذي على وشك الفوز والإنتصار ضد الطاغوت الأمريكي كفاح إسلامي شعبي خالص كجميع مبارزاتنا لنيل الحرية والإستقلال ويتم نسبته إلى الغير من أجل الأهداف الشيطانية وإيجاد جو عدم الثقة، إن شعبنا في سبيل كفاحه لنيل الإستقلال غير مدان لإحسان أحد سوى النصرة الإلهية ، يجب أن يعتز بقادته الأحرار وبالمجاهدين الأبطال الأشاوس ويشد أزرهم بمزيد من الأموال والأنفس.

ومشورتنا لشعب الباكستاني والحكومة الباكستانية أن يكونوا متيقظين لسياسة أمريكا المزدوجة والغير الراضية، وأن يرجحوا مصالحهم الدينية والوطنية في كل أمر، وأن يكونوا على يقين أن أمريكا لن ترضى عنهم ما لم تنهب جميع ثرواتهم المادية والمعنوية.

إمارة أفغانستان الإسلامية

آخر تحديث ( الثلاثاء، ۲۸ شوال ۱٤۳۲ ۰۸:۱۲ )

Read more http://www.shahamat-arabic.com/index.php?option=com_content&view=article&id=13266:2011-09-27-03-39-22&catid=2:officiale-statmenst&Itemid=4