بيان الإمارة الإسلامية حول الذكرى الـ33 للانتفاضة الشعبیة في 24 من شهر حوت

الأربعاء، ۲۱ ربيع‌الآخر ۱٤۳۳

الأربعاء, 14 مارس 2012 21:41

قبل 33 عاما قام البهائم الشيوعيون بقتل 25000 مسلم من أهالي مدينة هرات في أكبر مجزرة تاريخية لقمع الانتفاضة الجهادية للشعب المسلم في ولاية هرات.

وقد بدأت هذه الانتفاضة التاريخية من قبل سكان ولاية هرات ضد المسؤولين الشيوعين في 24 من شهر حوت عام 1357 هـ ش ونتيجة فتاوى العلماء شارك فيها عشرات آلالاف من الهراتيين.

وقد كانت انتفاضة أهالي هرات المتدينين والمحبين للشهادة التاريخية مقدمة للجهاد والمقاومة الإسلامية في البلد، وبعثت روح التضحية والفداء في جميع الشعب الأفغاني المؤمن، وشجعت المسلمين الأفغان في جميع البلد إلى ثغور وخنادق الكفاح و المقاومة ضد المحتلين الأجانب وعملائهم، وقد استخدم البهائم الشيوعيون في إخماد هذه الانتفاضة الشعبية العامة من جميع ما كان بوسعهم من الوحشية والقسوة والعنف، وأبادوا بأسلحتهم الثقيلة 25000 من المنتفضين العزل؛ لكن الشعب رغم ذلك لم يستسلم لعدوان الشيوعيين ووحشتهم بل واصلوا بإيمان راسخ وأيدٍ خالية المقاومة ضدهم، إلى أن امتدت سلسلة هذه المقاومة الجهادية إلى جميع أرجاء البلاد.

وإننا اليوم نجلل الذكرى الـ 33 لذلك القيام الجهادي في حين يقع بلدنا تحت الإحتلال الأمريكي الغاشم ويرابط المسلمون الأفغان في ثغور المقاومة ضد المحتلين في جميع أرجاء الوطن.

وشعبنا اليوم شاهد لهذه الانتفاضات ضد المتحلين الأمريكيين مثلما كان شاهداً للانتفاضات ضد المحتلين الروس، وهناك مماثلة تامة في الأهداف والمقاصد للإحتلال الشيوعي بالأمس وجهاد الأفغان ومقاومتهم ضده وبين الأهداف والمقاصد للإحتلال الغربي الحالي، فكان الشيوعيون من أجل قمع الأفغان يستخدمون شعار المأكل والمأوى والملبس المخادع، أما الأمريكيين المحتلين الحاليين يسفكون دماء الأفغان المظلومين تحت شعار الصلح والتقدم والرفاهية والديمقراطية.

بالأمس كان حزب الشعب الشيوعي يستخدم الأسلحة الثقيلة على المتظاهرين العزل والوحوش الأمريكيون اليوم يلطخون الأفغان المظلومين في دمائهم في بجرام وكابل وقندوز وقندهار بأفتك أسلحة.

لكن كما تعرض المحتلون الروس للفضيحة؛ فإن الأمريكيين المحتلين حتما بعون الله تعالى سيتعرضون لنفس ذلك المصير وسيضطرون للانسحاب والهروب من أفغانستان بعيون مقهورة ذليلة إن شاء الله.

إن إمارة أفغانستان الإسلامية في حين تسأل المولي جل جلاله قبول تضحيات الانتفاضة التاريخية لأهالي هرات المجاهدين، تعتبر مواصلة الجهاد ضد المحتلين الحاليين، وطردهم، واستقلال البلاد فريضتها الدينية، في تعاهد كامل لأماني الشهداء الطاهرة والزكية.

والسلام إمارة أفغانستان الإسلامية

21-04-1433هـ    2012-03-14

الأربعاء، ۲۱ ربيع‌الآخر ۱٤۳۳

الأربعاء, 14 مارس 2012 21:41

قبل 33 عاما قام البهائم الشيوعيون بقتل 25000 مسلم من أهالي مدينة هرات في أكبر مجزرة تاريخية لقمع الانتفاضة الجهادية للشعب المسلم في ولاية هرات.

وقد بدأت هذه الانتفاضة التاريخية من قبل سكان ولاية هرات ضد المسؤولين الشيوعين في 24 من شهر حوت عام 1357 هـ ش ونتيجة فتاوى العلماء شارك فيها عشرات آلالاف من الهراتيين.

وقد كانت انتفاضة أهالي هرات المتدينين والمحبين للشهادة التاريخية مقدمة للجهاد والمقاومة الإسلامية في البلد، وبعثت روح التضحية والفداء في جميع الشعب الأفغاني المؤمن، وشجعت المسلمين الأفغان في جميع البلد إلى ثغور وخنادق الكفاح و المقاومة ضد المحتلين الأجانب وعملائهم، وقد استخدم البهائم الشيوعيون في إخماد هذه الانتفاضة الشعبية العامة من جميع ما كان بوسعهم من الوحشية والقسوة والعنف، وأبادوا بأسلحتهم الثقيلة 25000 من المنتفضين العزل؛ لكن الشعب رغم ذلك لم يستسلم لعدوان الشيوعيين ووحشتهم بل واصلوا بإيمان راسخ وأيدٍ خالية المقاومة ضدهم، إلى أن امتدت سلسلة هذه المقاومة الجهادية إلى جميع أرجاء البلاد.

وإننا اليوم نجلل الذكرى الـ 33 لذلك القيام الجهادي في حين يقع بلدنا تحت الإحتلال الأمريكي الغاشم ويرابط المسلمون الأفغان في ثغور المقاومة ضد المحتلين في جميع أرجاء الوطن.

وشعبنا اليوم شاهد لهذه الانتفاضات ضد المتحلين الأمريكيين مثلما كان شاهداً للانتفاضات ضد المحتلين الروس، وهناك مماثلة تامة في الأهداف والمقاصد للإحتلال الشيوعي بالأمس وجهاد الأفغان ومقاومتهم ضده وبين الأهداف والمقاصد للإحتلال الغربي الحالي، فكان الشيوعيون من أجل قمع الأفغان يستخدمون شعار المأكل والمأوى والملبس المخادع، أما الأمريكيين المحتلين الحاليين يسفكون دماء الأفغان المظلومين تحت شعار الصلح والتقدم والرفاهية والديمقراطية.

بالأمس كان حزب الشعب الشيوعي يستخدم الأسلحة الثقيلة على المتظاهرين العزل والوحوش الأمريكيون اليوم يلطخون الأفغان المظلومين في دمائهم في بجرام وكابل وقندوز وقندهار بأفتك أسلحة.

لكن كما تعرض المحتلون الروس للفضيحة؛ فإن الأمريكيين المحتلين حتما بعون الله تعالى سيتعرضون لنفس ذلك المصير وسيضطرون للانسحاب والهروب من أفغانستان بعيون مقهورة ذليلة إن شاء الله.

إن إمارة أفغانستان الإسلامية في حين تسأل المولي جل جلاله قبول تضحيات الانتفاضة التاريخية لأهالي هرات المجاهدين، تعتبر مواصلة الجهاد ضد المحتلين الحاليين، وطردهم، واستقلال البلاد فريضتها الدينية، في تعاهد كامل لأماني الشهداء الطاهرة والزكية.

والسلام إمارة أفغانستان الإسلامية

21-04-1433هـ    2012-03-14

Read more http://www.shahamat-arabic.com/index.php?option=com_content&view=article&id=18542:—–33—-24—&catid=2:officiale-statmenst&Itemid=4