بيان الإمارة الإسلامية حول السابع والثامن من شهر ثور

السبت، ۰٦ جمادى‌الآخرة ۱٤۳۳

السبت, 28 أبريل 2012 11:46

في السابع من شهر ثور عام 1357 هـ ش قام الشيوعيون الأفغان بانقلاب مشئوم في كابل عاصمة البلاد لنشر الفكر الشيوعي الملحد  وتسعة الإمبراطورية الشيوعية الهاضمة للبشرية.

وقد حاول الشيوعيون الأفغان امتثالا لأوامر سادتهم باستخدام جميع أنواع الحرب من العنف والظلم والقسوة والوحشية والتعذيب والاضطهاد، ليورطوا الشعب الأفغاني الباسل في فخ الشيوعية وأن يصرفوهم عن معتقداتهم الإسلامية والوطنية ويسلبوا عنهم حريتهم السياسية ويحتلوا هويتهم الأفغانية وفي النهاية يمحوا بقعة الشجاعة والغيرة والإباء هذه من الخارطة السياسية للعالم.

لكن الشعب الأفغاني المجاهد كان متذكرا لتاريخ البطولة والشجاعة لأسلافه المؤمنين والمجاهدين ولم ينس فن الدفاع عن وطنه وكسر شوكة المحتلين، ليس فقط أنه لم ينخدع بشعار (المسكن، والملبس، والمأكل) الشيوعي ولم يفرقه الاختلافات العرقية واللسانية، بل قام قومة رجل واحد بالجهاد المسلح ضد الكفر والشيوعيين بعزم صامد وحماسة قوية وأسلحة بسيطة التي كانت بمثابة لا شيء، وبهتافات التكبير من السهول والجبال والمدن والصحاري تحولت الأرض للشيوعيين الأفغان والروس إلى قطعة من الجحيم.

وعليه، كتب الله عز وجل النصر للأفغان بسبب قيامهم الجماعي وتضحياتهم الطاهرة والتي لا مثيل لها، ولم يجبروا ثوار فاجعة السابع من شهر ثور العملاء وسادتهم المتكبرين من الخروج والانسحاب من أفغانستان فحسب بل وضع نقطة النهاية لانهيار سلطتهم في المنطقة والعالم بأسرة.

وبعد الانقلاب الشيوعي الذي حدث في السابع من شهر ثور بـ 14 عام كان المشهد الثامن من شهر ثور عام 1371هـ ش ذلك اليوم الذي بلغت قافلة الشعب الجهادية إلى غايتها وحققت انتصارها بعد جهاد وكفاح وكد وتعب وتضحيات وهجرات استمرت 14عام وجمع البساط الشيوعي من أرض أفغانستان الطاهرة بشكل كامل.

إن اليوم الثامن من شهر ثور مسجل في تاريخنا بيوم هزيمة الشيوعيين الأفغان وانتصار الشعب الأفغاني بعد جهاد استمر عقداً ونصف العقد، والذي يجب على كل أفغاني مؤمن أن يفتخر به برفعة رأس؛ لكن ما حدث في أفغانستان بعد ذلك من أحداث دامية مما قامت به بعض الجهات الأفغانية من الألاعيب على جهاد الأفغان والمتاجرة على دماء الشهداء، فهي نقطة مهمة جدا للأفغان وجديرة بالبحث والتأمل.

لقد شاهدنا بعد (الثامن من شهر ثور) عام 1371هـ ش بأن بعض الجهات الأفغانية قامت بدء الحروب الداخلية للحصول على المناصب والكراسي والرئاسة وتحقيق المصالح الشخصية وتقديمها على المصلحة العامة، حيث جعلت الشعب الأفغاني يواجه مأساة مرة أخرى لا يمكن نسيانها.

وفي الظروف الحالية الحساسة التي تمر بها البلاد بمرحلة تاريخية مهمة، فالأمريكيون المحتلون القادمون إلى الوطن وعملاؤهم يواجهون هزيمة منكرة، وبلدنا واقف على مشارف النصر والاستقلال لذا يجب على الأفغان أن يتعظوا من أحداث التاريخ الغابر وأن يكونوا حذقين ومنتبهين للدسائس والمؤامرات الشيطانية للأعداء وأن يسعوا في جو الأخوة الإسلامية بأن ينجوا بأفغانستان من الاحتلال الأمريكي وأن يقيموا نظاماً إسلامياً نزيهاً في أفغانستان.

السبت، ۰٦ جمادى‌الآخرة ۱٤۳۳

السبت, 28 أبريل 2012 11:46

في السابع من شهر ثور عام 1357 هـ ش قام الشيوعيون الأفغان بانقلاب مشئوم في كابل عاصمة البلاد لنشر الفكر الشيوعي الملحد  وتسعة الإمبراطورية الشيوعية الهاضمة للبشرية.

وقد حاول الشيوعيون الأفغان امتثالا لأوامر سادتهم باستخدام جميع أنواع الحرب من العنف والظلم والقسوة والوحشية والتعذيب والاضطهاد، ليورطوا الشعب الأفغاني الباسل في فخ الشيوعية وأن يصرفوهم عن معتقداتهم الإسلامية والوطنية ويسلبوا عنهم حريتهم السياسية ويحتلوا هويتهم الأفغانية وفي النهاية يمحوا بقعة الشجاعة والغيرة والإباء هذه من الخارطة السياسية للعالم.

لكن الشعب الأفغاني المجاهد كان متذكرا لتاريخ البطولة والشجاعة لأسلافه المؤمنين والمجاهدين ولم ينس فن الدفاع عن وطنه وكسر شوكة المحتلين، ليس فقط أنه لم ينخدع بشعار (المسكن، والملبس، والمأكل) الشيوعي ولم يفرقه الاختلافات العرقية واللسانية، بل قام قومة رجل واحد بالجهاد المسلح ضد الكفر والشيوعيين بعزم صامد وحماسة قوية وأسلحة بسيطة التي كانت بمثابة لا شيء، وبهتافات التكبير من السهول والجبال والمدن والصحاري تحولت الأرض للشيوعيين الأفغان والروس إلى قطعة من الجحيم.

وعليه، كتب الله عز وجل النصر للأفغان بسبب قيامهم الجماعي وتضحياتهم الطاهرة والتي لا مثيل لها، ولم يجبروا ثوار فاجعة السابع من شهر ثور العملاء وسادتهم المتكبرين من الخروج والانسحاب من أفغانستان فحسب بل وضع نقطة النهاية لانهيار سلطتهم في المنطقة والعالم بأسرة.

وبعد الانقلاب الشيوعي الذي حدث في السابع من شهر ثور بـ 14 عام كان المشهد الثامن من شهر ثور عام 1371هـ ش ذلك اليوم الذي بلغت قافلة الشعب الجهادية إلى غايتها وحققت انتصارها بعد جهاد وكفاح وكد وتعب وتضحيات وهجرات استمرت 14عام وجمع البساط الشيوعي من أرض أفغانستان الطاهرة بشكل كامل.

إن اليوم الثامن من شهر ثور مسجل في تاريخنا بيوم هزيمة الشيوعيين الأفغان وانتصار الشعب الأفغاني بعد جهاد استمر عقداً ونصف العقد، والذي يجب على كل أفغاني مؤمن أن يفتخر به برفعة رأس؛ لكن ما حدث في أفغانستان بعد ذلك من أحداث دامية مما قامت به بعض الجهات الأفغانية من الألاعيب على جهاد الأفغان والمتاجرة على دماء الشهداء، فهي نقطة مهمة جدا للأفغان وجديرة بالبحث والتأمل.

لقد شاهدنا بعد (الثامن من شهر ثور) عام 1371هـ ش بأن بعض الجهات الأفغانية قامت بدء الحروب الداخلية للحصول على المناصب والكراسي والرئاسة وتحقيق المصالح الشخصية وتقديمها على المصلحة العامة، حيث جعلت الشعب الأفغاني يواجه مأساة مرة أخرى لا يمكن نسيانها.

وفي الظروف الحالية الحساسة التي تمر بها البلاد بمرحلة تاريخية مهمة، فالأمريكيون المحتلون القادمون إلى الوطن وعملاؤهم يواجهون هزيمة منكرة، وبلدنا واقف على مشارف النصر والاستقلال لذا يجب على الأفغان أن يتعظوا من أحداث التاريخ الغابر وأن يكونوا حذقين ومنتبهين للدسائس والمؤامرات الشيطانية للأعداء وأن يسعوا في جو الأخوة الإسلامية بأن ينجوا بأفغانستان من الاحتلال الأمريكي وأن يقيموا نظاماً إسلامياً نزيهاً في أفغانستان.

Read more http://www.shahamat-arabic.com/index.php?option=com_content&view=article&id=20135:2012-04-28-07-16-01&catid=2:officiale-statmenst&Itemid=4