بيان الإمارة الإسلامية في الذكرى السادسة والأربعين للانقلاب الشيوعي

قبل 46 عاماً، وتحديدا في السابع من شهر ” برج ثور” لعام 1357هـ شـ، قام العديد من قادة الشيوعيين المتحزيين للأجانب في أفغانستان بانقلاب على حكومتهم وشعبهم حيث أصبحت بلادنا ضحية للحروب والبؤس الكبير. نتيجة للجرائم التي سببها بداية الحرب لليوم السابع من “برج الثور”، تكبد شعبنا خسائر مالية وبشرية فادحة، وقد جلب مصائب كثيرة. […]

قبل 46 عاماً، وتحديدا في السابع من شهر ” برج ثور” لعام 1357هـ شـ، قام العديد من قادة الشيوعيين المتحزيين للأجانب في أفغانستان بانقلاب على حكومتهم وشعبهم حيث أصبحت بلادنا ضحية للحروب والبؤس الكبير.

نتيجة للجرائم التي سببها بداية الحرب لليوم السابع من “برج الثور”، تكبد شعبنا خسائر مالية وبشرية فادحة، وقد جلب مصائب كثيرة.

بحمد الله عزوجل ومعيته وتوفيقه، انتفضت أمتنا المسلمة والمجاهدة ضد أفكار الشيوعية وأعمالها، واستمر هذا النضال الجهادي، الذي بذلت من أجله الغالي والنفيس والكثير من التضحيات بالأرواح والأموال الذي دام أربعة عشر عاما.

وفي سياق هذا النضال الصعب والمرهق، تكبدت أمتنا المسلمة والمجاهدة أيضًا آلاما وجروحا وخسائر فادحة، حيث استشهد أكثر من مليون ونصف أفغاني، وواجه ملايين آخرون مشاكل مختلفة، إلى أن تمكن الشعب الأفغاني المجاهد الإطاحة بالإدارة الشيوعية المحتلة وتحرير البلاد بالكامل.

إن الثامن من الشهر ذاته لعام 1371هـ شـ هو يوم النجاح والحرية والإستقلال للشعب الأفغاني العظيم، حيث أثمرت تضحيات الشعب الأفغاني المجاهد، وتم إنقاذ شعبنا وبلدنا من وحشية الشيوعية.

وتدين إمارة أفغانستان الإسلامية الانقلاب الشيوعي وتعتبره يوما أسواد في تاريخ البلاد وتحتفل باليوم الثامن من شهر ذاته وتعتبره يوم الحرية والإستقلال في البلاد.

وبما أن بلادنا تحررت من احتلال آخر بعد عشرين عاما من الجهاد المتواصل وقيام النظام الإسلامي، تحاول الإمارة الإسلامية بكل طاقتها تطبيق النظام الإسلامي على أكمل وجه حتى لا تضيع ثمار وجهود السنوات الطوال من التضحيات والنضالات هباءا مرة أخرى، ليتحقق بذالك أمنيات الشهداء الذين إستشهدوا في سبيل ذالك، وستواصل محاولة لتحقيق تطلعات الشعب الأفغاني في جميع فترات الجهاد حسبما يقتضي ذلك وتوفير الظروف الأفضل في ظل النظام الإسلامي لتحقيق الرخاء والازدهار في أفغانستان، إن شاء الله.