تصريحات الناطق باسم الإمارة الإسلامية حول الإدعاء الكاذب لاستسلام 50 من المجاهدين

الجمعة، ۲۷ محرم ۱٤۳۳

الجمعة, 23 ديسمبر 2011 10:40

قامت وسائل الإعلام يوم أمس (21-12-2011 م) مرة أخرى بنشر خبر انضمام 50 من مجاهدي طالبان إلى مشروع إدارة كرزاي الشكلية للمصالحة والسلام في مديرية بنجوايي بولاية قندهار، وذلك نقلا عن مسؤولي إدارة كابل العملية. وكبير هذه المجموعة الذي عرَّف نفسه لوسائل الاعلام باسم “حاجي معلم” قال ضمن إدعاء باطل بأن أفراده كانوا يقومون بفعاليات في مدينة قندهار ومديريتي ميوند وبنجوايي.

يجب أن نقول تجاه هذا الإدعاء الذي لا أساس له بأنه جزءٌ من تلك الادعاءات المتتابعة والدسائس الفاشلة التي بطلت وفشلت دائماً، وإننا نرد هذا الإدعاء الكاذب للعدو بشدة، فالشخص المدعو “حاجي معلم” الذي ينسب نفسه إلى مجاهدي الإمارة الإسلامية كذب بحت، ووفقاً لمعلوماتنا فإنه لا يوجد في صفوف المجاهدين أي شخص منتمٍ إلى الإمارة الإسلامية بهذا الاسم، ولعل المذكور قام بهذا التصالح المزور والشكلي مستفيدا في ذلك من اسم المجاهدين للحصول على بعض المصالح المادية، والمال والجاه، كما يمكن أن يكون هذا الحادث عملاً قصدياً مصتنعاً من قبل الإدارة العميلة كي تتمكن من أن تخفي ضفعها بهذا الطريقة وتظهر بأن المجاهدين قد ضعفوا ولايستطيعون مقابلة عدوهم.

وقبل هذا التمثيل المبرمج بأربعة أشهر نشرت وسائل الإعلام خبر استسلام شخص باسم “نور العزيز” الذي كان يعد نفسه شاملا في صفوف المجاهدين، مع 50 شخصاً للإدارة العملية، حيث اتضح بعد التحقيقات بأنه لا يوجد في صفوف المجاهدين شخص بهذا الاسم أصلا.

إن العدو المحتل وعملاءه يتعرضون للفشل والهزيمة من يوم لآخر، وتقع في صفوفهم خسائر فادحة نتيجة هجمات المجاهدين المسلحة والانفجارات الأرضية، وقد عجزوا وفقدوا قوة مواجهة المجاهدين، وبهذه الإدعاءات الكاذبة والدسائس الفاشلة يريدون خلق الشبهات وإيجاد جو من عدم الثقة داخل صفوف المجاهدين.

وإننا نرد بكل شدة مثل هذه الإدعاءات من قبل لعدو، وننبه شعبنا المجاهد مرة أخرى بأن يكون حذراً لدسائس ومؤامرات هذا العدو المكار، وألا ينخدع بمثل هذه الإدعاءات الكاذبة والتي لا أساس لها.

قاري يوسف أحمدي

الناطق باسم الإمارة الإسلامية

آخر تحديث ( الجمعة، ۲۷ محرم ۱٤۳۳ ۱۰:٤٥ )

الجمعة، ۲۷ محرم ۱٤۳۳

الجمعة, 23 ديسمبر 2011 10:40

قامت وسائل الإعلام يوم أمس (21-12-2011 م) مرة أخرى بنشر خبر انضمام 50 من مجاهدي طالبان إلى مشروع إدارة كرزاي الشكلية للمصالحة والسلام في مديرية بنجوايي بولاية قندهار، وذلك نقلا عن مسؤولي إدارة كابل العملية. وكبير هذه المجموعة الذي عرَّف نفسه لوسائل الاعلام باسم “حاجي معلم” قال ضمن إدعاء باطل بأن أفراده كانوا يقومون بفعاليات في مدينة قندهار ومديريتي ميوند وبنجوايي.

يجب أن نقول تجاه هذا الإدعاء الذي لا أساس له بأنه جزءٌ من تلك الادعاءات المتتابعة والدسائس الفاشلة التي بطلت وفشلت دائماً، وإننا نرد هذا الإدعاء الكاذب للعدو بشدة، فالشخص المدعو “حاجي معلم” الذي ينسب نفسه إلى مجاهدي الإمارة الإسلامية كذب بحت، ووفقاً لمعلوماتنا فإنه لا يوجد في صفوف المجاهدين أي شخص منتمٍ إلى الإمارة الإسلامية بهذا الاسم، ولعل المذكور قام بهذا التصالح المزور والشكلي مستفيدا في ذلك من اسم المجاهدين للحصول على بعض المصالح المادية، والمال والجاه، كما يمكن أن يكون هذا الحادث عملاً قصدياً مصتنعاً من قبل الإدارة العميلة كي تتمكن من أن تخفي ضفعها بهذا الطريقة وتظهر بأن المجاهدين قد ضعفوا ولايستطيعون مقابلة عدوهم.

وقبل هذا التمثيل المبرمج بأربعة أشهر نشرت وسائل الإعلام خبر استسلام شخص باسم “نور العزيز” الذي كان يعد نفسه شاملا في صفوف المجاهدين، مع 50 شخصاً للإدارة العملية، حيث اتضح بعد التحقيقات بأنه لا يوجد في صفوف المجاهدين شخص بهذا الاسم أصلا.

إن العدو المحتل وعملاءه يتعرضون للفشل والهزيمة من يوم لآخر، وتقع في صفوفهم خسائر فادحة نتيجة هجمات المجاهدين المسلحة والانفجارات الأرضية، وقد عجزوا وفقدوا قوة مواجهة المجاهدين، وبهذه الإدعاءات الكاذبة والدسائس الفاشلة يريدون خلق الشبهات وإيجاد جو من عدم الثقة داخل صفوف المجاهدين.

وإننا نرد بكل شدة مثل هذه الإدعاءات من قبل لعدو، وننبه شعبنا المجاهد مرة أخرى بأن يكون حذراً لدسائس ومؤامرات هذا العدو المكار، وألا ينخدع بمثل هذه الإدعاءات الكاذبة والتي لا أساس لها.

قاري يوسف أحمدي

الناطق باسم الإمارة الإسلامية

آخر تحديث ( الجمعة، ۲۷ محرم ۱٤۳۳ ۱۰:٤٥ )

Read more http://www.shahamat-arabic.com/index.php?option=com_content&view=article&id=16376:-21-12-2011-50-&catid=2:officiale-statmenst&Itemid=4