تصريحات الناطق باسم الإمارة الإسلامية حول إطلاق سراح المهندسين الأتراك

الثلاثاء، ۰۷ شوال ۱٤۳۲

الثلاثاء, 06 سبتمبر 2011 18:49

أطلقت الإمارة الإسلامية يوم السبت الماضي سراح أربعة مهندسين اتراك وفق التعاطف الإسلامي وبمناسبة عيد الفطر المبارك. وبما أن الإمارة الإسلامية حذرت الشركات الأجنبية والداخلية بأن تعاملها مع إدارة كرزاي العملية في أي شكل كان، يعني مساعدة أمريكا الغازية وحلفائها في احتلال أفغانستان، وأن الجهات المساندة للمحتلين في احتلال أفغانستان تحت مؤاخذة قانونية من قبل الإمارة الإسلامية؛ لكن رغم ذلك فإن بعض الجهات لأجل مصالحها الإقتصادية والسياسية لا تشغل بالها بتحذيرات الإمارة الإسلامية وتواصل مساندتها للمحتلين فنيتجة مخالفاتها يعاقب موظفيها ويؤسرون من قبل المجاهدين.

ومن زمرة هؤلاء المتخلفين أولئك المهندسين الأتراك الأربعة الذين أسروا بتاريخ2010-12- 24 م بجريمة العمل مع شركة تركية في بناء مقرات عسكرية للجيش العميل في مديرية بتان بولاية بكتيا وهؤلاء الأسرى خلال اعترافاتهم أثناء الأسر أعلنوا ندامتهم على عملهم هذا الغير الإسلامي والغير القانوني وعاهدوا المجاهدين ببراءتهم من الشركة المذكورة ونتيجة ذلك أطلق سراحهم حسب التعاطف الإسلامي وتقديرا لمناسبة عيد الفطر المبارك.

ويتضح من حالة الأسرى الصحية العالية ومن مشاهدات الصحفين الأجانب والداخلين أن الأسرى المذكورين عوملوا معاملة إنسانية وأخلاقيةعاليتين خلال الحبس وأنهم لم يتعرضوا طوال هذه المدة لأي نوع من التعذيب والإضطهاد.

وبما أن آلافاً من السجناء الأفغان يقاسون حبساً غير قانوني وأنواعا من التعذيب والإعدام باسم وآخر في سجون الأمريكيين الوحشية وفي معتقلات إدارة كرزاي العملية وكذلك في سجون الدول المجاورة فيجب عليهم أيضا أن يتعظوا من معاملة الإمارة الإسلامية الأخلاقية مع السجناء. وأن يعاملوا السجناء معاملة حسنة مراعين في ذلك الكرامة البشرية والحقوق الإنسانية وأن يجتنبوا عن التعذيب والإضطهاد الوحشيين.

إن الإمارة الإسلامية لم تعامل هؤلاء المهندسين هذه المعاملة الأخلاقية فحسب؛ بل إن ذلك منهجها ومن مقرراتها العامة تجاه الأسرى في كل مكان وزمان وبما أن الجهات الأخرى تمتع بإمكانيات وتسهيلات أكثر نسبة إلى الإمارة الإسلامية فالأجدر بها أن تكون معاملتها مع الأسرى أحسن كذلك.

ذبيح الله مجاهد

إمارة أفغانستان الإسلامية

الثلاثاء، ۰۷ شوال ۱٤۳۲

الثلاثاء, 06 سبتمبر 2011 18:49

أطلقت الإمارة الإسلامية يوم السبت الماضي سراح أربعة مهندسين اتراك وفق التعاطف الإسلامي وبمناسبة عيد الفطر المبارك. وبما أن الإمارة الإسلامية حذرت الشركات الأجنبية والداخلية بأن تعاملها مع إدارة كرزاي العملية في أي شكل كان، يعني مساعدة أمريكا الغازية وحلفائها في احتلال أفغانستان، وأن الجهات المساندة للمحتلين في احتلال أفغانستان تحت مؤاخذة قانونية من قبل الإمارة الإسلامية؛ لكن رغم ذلك فإن بعض الجهات لأجل مصالحها الإقتصادية والسياسية لا تشغل بالها بتحذيرات الإمارة الإسلامية وتواصل مساندتها للمحتلين فنيتجة مخالفاتها يعاقب موظفيها ويؤسرون من قبل المجاهدين.

ومن زمرة هؤلاء المتخلفين أولئك المهندسين الأتراك الأربعة الذين أسروا بتاريخ2010-12- 24 م بجريمة العمل مع شركة تركية في بناء مقرات عسكرية للجيش العميل في مديرية بتان بولاية بكتيا وهؤلاء الأسرى خلال اعترافاتهم أثناء الأسر أعلنوا ندامتهم على عملهم هذا الغير الإسلامي والغير القانوني وعاهدوا المجاهدين ببراءتهم من الشركة المذكورة ونتيجة ذلك أطلق سراحهم حسب التعاطف الإسلامي وتقديرا لمناسبة عيد الفطر المبارك.

ويتضح من حالة الأسرى الصحية العالية ومن مشاهدات الصحفين الأجانب والداخلين أن الأسرى المذكورين عوملوا معاملة إنسانية وأخلاقيةعاليتين خلال الحبس وأنهم لم يتعرضوا طوال هذه المدة لأي نوع من التعذيب والإضطهاد.

وبما أن آلافاً من السجناء الأفغان يقاسون حبساً غير قانوني وأنواعا من التعذيب والإعدام باسم وآخر في سجون الأمريكيين الوحشية وفي معتقلات إدارة كرزاي العملية وكذلك في سجون الدول المجاورة فيجب عليهم أيضا أن يتعظوا من معاملة الإمارة الإسلامية الأخلاقية مع السجناء. وأن يعاملوا السجناء معاملة حسنة مراعين في ذلك الكرامة البشرية والحقوق الإنسانية وأن يجتنبوا عن التعذيب والإضطهاد الوحشيين.

إن الإمارة الإسلامية لم تعامل هؤلاء المهندسين هذه المعاملة الأخلاقية فحسب؛ بل إن ذلك منهجها ومن مقرراتها العامة تجاه الأسرى في كل مكان وزمان وبما أن الجهات الأخرى تمتع بإمكانيات وتسهيلات أكثر نسبة إلى الإمارة الإسلامية فالأجدر بها أن تكون معاملتها مع الأسرى أحسن كذلك.

ذبيح الله مجاهد

إمارة أفغانستان الإسلامية

Read more http://www.shahamat-arabic.com/index.php?option=com_content&view=article&id=12618:2011-09-06-14-19-57&catid=2:officiale-statmenst&Itemid=4