تصريحات الناطق باسم الإمارة الإسلامية تجاه إدعاء “المفاوضات في دبي” الكاذب

1-flag

1-flagفي الأونة الأخيرة نشرت صحيفة “اسوشيتيد برس” الغربية وغيرها من وسائل الإعلام تقريرا مفصلاً مبنياً على الكذب والزور، حيث أدعي فيه أن مندوبي إمارة افغانستان الإسلامية يقومون بمفاوضات سرية مع ما تسمى بـ (شورى السلام) بإدارة كابل في مدينة دبي بدولة الإمارات، ولأجل توثيق إدعاءهم الكاذبة ذكروا أسماء بعض قيادات الإمارة الإسلامية بأنهم هم من زودوهم بالمعلومات.

إننا نرد تقرير صحيفة اسوشيتيد برس الكاذب كما نرد بشدة إدعاءات أعضاء مجلس (شورى السلام) الجوفاء، ونصرح لجميع الجهات أنه لم تحدث أية مفاوضات على الإطلاق، وليس لدى الجانب المقابل تقديم أية أدلة أو شواهد تثبت نقيض ذلك، ونندد  ترويج مثل هذه الادعاءات الشنيعة بأشد العبارات، وإن وسائل الإعلام الغربية التي تقوم تحت مسمى وسائل الإعلام الحرة بفعاليات متتابعة لصالح الشبكات الاستخباراتية، فإنها دائما وقفت في الجانب المضاد والمعادي للإمارة الإسلامية، ونشرت تقارير وإدعاءات كاذبة كهذا.

إن إمارة الأسلامية تدعو شعبها للتيقظ والتنبه للدسائس والمؤامرات المشؤمة لهذه الصحف، وتثبت لهم أن أي موقف أو قرار تتخذه الإمارة الإسلامية فلن يخفى ذلك على الشعب والمواطنين، وبما أن جنود الكفر تعرضوا للهزيمة الساحقة والفشل الذريع، وخاصة بعد أن باءت عملياتهم العسكرية بالهزيمة والإنسحاب في مديرتي شيرزاد وحصارك بولاية ننجرهار، وفي مديرية ازره بولاية لوجر، وفي مديرية سنجين بولاية هلمند، فهم يسعون الآن لإخفاء هزيمتهم وفضائحهم، وصرف أذهان العامة إلى اتجاه آخر بواسطة قنواتهم الاستخباراتية، لكن بما أن شعبنا يشاهد كل شي بأم أعينه عن قرب، وامتحن إخوانه المجاهدين في أصعب المراحل، فلن ينخدع بالإدعاءات والمحاولات الفاشلة للعدو، ولن تحقق هذه القنوات الاستخباراتية آمانيها الفاسدة إن شاء الله.

ذبيح الله مجاهد الناطق باسم الإمارة الإسلامية

29/9/1434 هـ ق

16/5/1392 هـ ش

7/8/2013 م