تصريحات الناطق باسم الإمارة الإسلامية حول قرارات الاجتماع الثلاثي لأمريكا وباكستان وإدارة كابل

الأحد، ۰۷ جمادى‌الآخرة ۱٤۳۳ الأحد, 29 أبريل 2012 10:47 بما أن القوات الاحتلالية الدولية تواجه الهزيمة الكاملة في أفغانستان ويسعون بمحاولاتهم الفاشلة الأخيرة توجيه هزيمتهم النكراء بشكل ما، وأن يحافظوا على مكانة أمريكا الدولية المنهارة النازلة إلى أدنى مستويات المئوية، وفي هذا الإطار قاموا يوم أمس بانعقاد اجتماع ثلاثي في إسلام أباد، في هذا الاجتماع […]

الأحد، ۰۷ جمادى‌الآخرة ۱٤۳۳

الأحد, 29 أبريل 2012 10:47

بما أن القوات الاحتلالية الدولية تواجه الهزيمة الكاملة في أفغانستان ويسعون بمحاولاتهم الفاشلة الأخيرة توجيه هزيمتهم النكراء بشكل ما، وأن يحافظوا على مكانة أمريكا الدولية المنهارة النازلة إلى أدنى مستويات المئوية، وفي هذا الإطار قاموا يوم أمس بانعقاد اجتماع ثلاثي في إسلام أباد، في هذا الاجتماع الشكلي الذي شارك في مندوبوا إدارة كابل تحدثوا حول تأسيس لجنة تقوم بإيجاد أماكن اللجوء وتوفير التسهيلات وتنظيم أمور السفر لأؤلئك المجاهدين الذين يريدون الخضوع للمطالب الأمريكية باسم الصلح والسلام.

إن إمارة أفغانستان الإسلامية تندد بشدة مثل هذه المحاولات المشئومة وتبدي تجاهها الرأي الآتي: إن الإمارة الإسلامية تجاهد لأجل هدف ومقصد سامي ومقدس ولا يوجد في صفوفها من يعرض عن أوامر القيادة العليا و على العموم أن يخالف إرشادات وأحكام الدين الحنيف لا سمح الله ، ويقنع رأسه للعدو المحتل لقاء بضعة دولارات بخسة، أو جاه ومنصب. وإذا لم يعرف الأمريكيون وحلفاؤهم المجاهدين حتى الآن؛ فهذا يدل على مدى جهالتهم وخداع أنفسهم، وإن مقاومتنا ليست للمناصب، وتأمين واستقرار العيش لأنفسنا، لكننا بمثابة مندوبين حقيقيين لشعب حر نواصل منذ  عشرة أعوام هذا الجهاد ضد المحتلين لتحرير البلد، وبما أن العدو الآن أيضا يسعى لإيجاد الفتن وخلق التفرقة والانشقاق في صفوف المجاهدين والتطميع، وإلى جانب أن هذه المحاولات ستفشل إن شاء الله مائة بالمائة كبقية المحاولات والمؤامرات التي فشلت طوال السنوات العشرة الماضية تدل صراحة على مدى ضعف وسوء الحال واضطراب العدو، وبما أن أمريكا لازالت تسعى وتفكر في الدسائس والمؤامرات الشيطانية بدل إدراك الحقائق فإن هذا الأمر يستدعي إلى وضع علامات الاستفهام أمام تلك المحاولات التي تدعي أمريكا أن تجد سبيلا صحيحا للتفاهم مع الإمارة الإسلامية لحل المعضلات.

إن إمارة أفغانستان الإسلامية بالنظر إلى جميع هذه الدسائس والتحركات للعدو الماكر تنتخب وتختار ذلك السبيل الذي يقتضيه الإسلام والمصالح الوطنية للبلد، وأن محاولات إيجاد التفرقة والاختلاف من قبل العدو لمجرد ضياع للوقت وتحويل للأذهان العامة عن المعضلة الأساسية، ولن تكون لها أية نتائج على الإطلاق.

الناطق باسم الإمارة الإسلامية/ ذبيح الله مجاهد

7-6-1433 هـ ق

9-2-1391 هـ ش

2012-4-28 م

الأحد، ۰۷ جمادى‌الآخرة ۱٤۳۳

الأحد, 29 أبريل 2012 10:47

بما أن القوات الاحتلالية الدولية تواجه الهزيمة الكاملة في أفغانستان ويسعون بمحاولاتهم الفاشلة الأخيرة توجيه هزيمتهم النكراء بشكل ما، وأن يحافظوا على مكانة أمريكا الدولية المنهارة النازلة إلى أدنى مستويات المئوية، وفي هذا الإطار قاموا يوم أمس بانعقاد اجتماع ثلاثي في إسلام أباد، في هذا الاجتماع الشكلي الذي شارك في مندوبوا إدارة كابل تحدثوا حول تأسيس لجنة تقوم بإيجاد أماكن اللجوء وتوفير التسهيلات وتنظيم أمور السفر لأؤلئك المجاهدين الذين يريدون الخضوع للمطالب الأمريكية باسم الصلح والسلام.

إن إمارة أفغانستان الإسلامية تندد بشدة مثل هذه المحاولات المشئومة وتبدي تجاهها الرأي الآتي: إن الإمارة الإسلامية تجاهد لأجل هدف ومقصد سامي ومقدس ولا يوجد في صفوفها من يعرض عن أوامر القيادة العليا و على العموم أن يخالف إرشادات وأحكام الدين الحنيف لا سمح الله ، ويقنع رأسه للعدو المحتل لقاء بضعة دولارات بخسة، أو جاه ومنصب. وإذا لم يعرف الأمريكيون وحلفاؤهم المجاهدين حتى الآن؛ فهذا يدل على مدى جهالتهم وخداع أنفسهم، وإن مقاومتنا ليست للمناصب، وتأمين واستقرار العيش لأنفسنا، لكننا بمثابة مندوبين حقيقيين لشعب حر نواصل منذ  عشرة أعوام هذا الجهاد ضد المحتلين لتحرير البلد، وبما أن العدو الآن أيضا يسعى لإيجاد الفتن وخلق التفرقة والانشقاق في صفوف المجاهدين والتطميع، وإلى جانب أن هذه المحاولات ستفشل إن شاء الله مائة بالمائة كبقية المحاولات والمؤامرات التي فشلت طوال السنوات العشرة الماضية تدل صراحة على مدى ضعف وسوء الحال واضطراب العدو، وبما أن أمريكا لازالت تسعى وتفكر في الدسائس والمؤامرات الشيطانية بدل إدراك الحقائق فإن هذا الأمر يستدعي إلى وضع علامات الاستفهام أمام تلك المحاولات التي تدعي أمريكا أن تجد سبيلا صحيحا للتفاهم مع الإمارة الإسلامية لحل المعضلات.

إن إمارة أفغانستان الإسلامية بالنظر إلى جميع هذه الدسائس والتحركات للعدو الماكر تنتخب وتختار ذلك السبيل الذي يقتضيه الإسلام والمصالح الوطنية للبلد، وأن محاولات إيجاد التفرقة والاختلاف من قبل العدو لمجرد ضياع للوقت وتحويل للأذهان العامة عن المعضلة الأساسية، ولن تكون لها أية نتائج على الإطلاق.

الناطق باسم الإمارة الإسلامية/ ذبيح الله مجاهد

7-6-1433 هـ ق

9-2-1391 هـ ش

2012-4-28 م

Read more http://www.shahamat-arabic.com/index.php?option=com_content&view=article&id=20172:2012-04-29-06-17-55&catid=2:officiale-statmenst&Itemid=4