تصريحات الناطق باسم الإمارة الإسلامية تجاه الاتفاق بين إدارة كابل العملية وبين القوات الاحتلالية بشأن الغارات الليلية

الثلاثاء، ۱۹ جمادى‌الأولى ۱٤۳۳

الثلاثاء, 10 أبريل 2012 23:11

يوم أمس نشرت وسائل الإعلام العالمية خبر إبرام اتفاق بين الجنرال (جان ألن) القائد العام القوات المحتلة في أفغانستان وبين (عبد الرحيم وردك) وزير الدفاع بإدارة كرزاي العميلة بشأن الغارات الليلية لتعقب وإيذاء المسلمين الأفغان.

وبما أن الغارات والمداهمات الليلية ليست لها أي أصل في الأعراف القتالية والحربية الرائجة في أفغانستان وإن المحتلين ما أوجدوا هذه السيئة إلا إذلالاً ونكاية بالأفغان الغيورين وإهانة لأعراضهم فإن الإمارة الإسلامية تندد هذا الاتفاق المشئوم بشدة وتعلن تجاهه موقفها في النقاط التالية:

1- إن الاتفاق على هذه العمليات الوحشية في الأصل إنما هو مؤامرة لاضطهاد المدنيين وتخويف وفزع النساء والأطفال الأبرياء والمظلومين وإهانة للثقافة الشامخة والمحترمة للأفغان الفضلاء؛ لأنه لو كان الهدف من هذه العمليات سد فعاليات المجاهدين الجهادية فإن المجاهدين مرابطون في الثغور والجبهات الجهادية وليسوا في فراش النوم أثناء الليل وإن المنازل التي تتعرض لعمليات المحتلين وعملائهم الجبناء في جنح الظلام إنما تأوي الأطفال والنساء والشيوخ الأبرياء الهاجعين إلى النوم، لا المجاهدون حراس الثغور.

2- إن هذا الاتفاق الوحشي يدل صراحة على ضعف العدو وعدم قدرته على مواجهة المجاهدين في الثغور؛ لأنهم لا يستطيعون مواجهة المجاهدين في النهار لذلك فهم يفرضون الوحشة من خلال هذه العمليات الجبانة على الأهالي والقرويين الأبرياء، وأن يلقوا الرعب في قلوبهم.

3- إن المحتلين الأمريكيين الذين يتصرفون خلاف جميع أقوال ورجاءات عميلهم كرزاي علناً، يقصفون المدنيين وحتى أنهم قتلوا عشرات المرات منسوبي الإدارة العملية وأسروهم وضربوهم، بمقدورهم أن ينفذوا مزيداً  مثل هذه العمليات التي نفذوها طوال السنوات العشر الماضية، لكنهم إنما أصبغوها الآن بصبغة الاتفاق والمعاهدة بين الجانبين، حتى يقوموا بتوهين القيم والأعراف الأفغانية السامية والمحترمة بأيد الأفغان وأن ينتهكوا كرامة منازل الأفغان الغيورين بواسطة بعض الأفغان العملاء. إن تسمية هذه الغارات باسم العمليات الأفغانية مجرد خداع ورش التراب في أعين الناس.

4- إن هذه العمليات الوحشية إنما تنفذ لاضطهاد الأفغان الأبرياء لكي يكفوا عن مساعدة المجاهدين ومساندتهم لكن المجاهدين الأفغان لن يخافوا أبدا ولن يفزعهم مثل هذه الأعمال الجبانة التي يرتكبها العدو المحتل.

5- إن الاتفاق والمعاهدة على الغارات الليلية هي آخر حربة التي يستخدمها العدو المنهزم ضد الشعب الأفغاني المجاهد، وستكون هذه الحربة الملعونة أخيرة بنصرة الله تعالى، وستعرض للفشل والهزيمة كجميع بقية الاتفاقات والتحالفات والدسائس السابقة إن شاء الله.

وفي النهاية سيضطر المحتلون للانسحاب من أفغانستان مقهورين ذليلين بإذن الواحد الأحد.

الناطق باسم الإمارة الإسلامية ذبيح الله مجاهد

17-5-1433هـ ق

2012-4-9 م

آخر تحديث ( الخميس، ۲۰ جمادى‌الأولى ۱٤۳۳ ۰۷:۲۸ )

الثلاثاء، ۱۹ جمادى‌الأولى ۱٤۳۳

الثلاثاء, 10 أبريل 2012 23:11

يوم أمس نشرت وسائل الإعلام العالمية خبر إبرام اتفاق بين الجنرال (جان ألن) القائد العام القوات المحتلة في أفغانستان وبين (عبد الرحيم وردك) وزير الدفاع بإدارة كرزاي العميلة بشأن الغارات الليلية لتعقب وإيذاء المسلمين الأفغان.

وبما أن الغارات والمداهمات الليلية ليست لها أي أصل في الأعراف القتالية والحربية الرائجة في أفغانستان وإن المحتلين ما أوجدوا هذه السيئة إلا إذلالاً ونكاية بالأفغان الغيورين وإهانة لأعراضهم فإن الإمارة الإسلامية تندد هذا الاتفاق المشئوم بشدة وتعلن تجاهه موقفها في النقاط التالية:

1- إن الاتفاق على هذه العمليات الوحشية في الأصل إنما هو مؤامرة لاضطهاد المدنيين وتخويف وفزع النساء والأطفال الأبرياء والمظلومين وإهانة للثقافة الشامخة والمحترمة للأفغان الفضلاء؛ لأنه لو كان الهدف من هذه العمليات سد فعاليات المجاهدين الجهادية فإن المجاهدين مرابطون في الثغور والجبهات الجهادية وليسوا في فراش النوم أثناء الليل وإن المنازل التي تتعرض لعمليات المحتلين وعملائهم الجبناء في جنح الظلام إنما تأوي الأطفال والنساء والشيوخ الأبرياء الهاجعين إلى النوم، لا المجاهدون حراس الثغور.

2- إن هذا الاتفاق الوحشي يدل صراحة على ضعف العدو وعدم قدرته على مواجهة المجاهدين في الثغور؛ لأنهم لا يستطيعون مواجهة المجاهدين في النهار لذلك فهم يفرضون الوحشة من خلال هذه العمليات الجبانة على الأهالي والقرويين الأبرياء، وأن يلقوا الرعب في قلوبهم.

3- إن المحتلين الأمريكيين الذين يتصرفون خلاف جميع أقوال ورجاءات عميلهم كرزاي علناً، يقصفون المدنيين وحتى أنهم قتلوا عشرات المرات منسوبي الإدارة العملية وأسروهم وضربوهم، بمقدورهم أن ينفذوا مزيداً  مثل هذه العمليات التي نفذوها طوال السنوات العشر الماضية، لكنهم إنما أصبغوها الآن بصبغة الاتفاق والمعاهدة بين الجانبين، حتى يقوموا بتوهين القيم والأعراف الأفغانية السامية والمحترمة بأيد الأفغان وأن ينتهكوا كرامة منازل الأفغان الغيورين بواسطة بعض الأفغان العملاء. إن تسمية هذه الغارات باسم العمليات الأفغانية مجرد خداع ورش التراب في أعين الناس.

4- إن هذه العمليات الوحشية إنما تنفذ لاضطهاد الأفغان الأبرياء لكي يكفوا عن مساعدة المجاهدين ومساندتهم لكن المجاهدين الأفغان لن يخافوا أبدا ولن يفزعهم مثل هذه الأعمال الجبانة التي يرتكبها العدو المحتل.

5- إن الاتفاق والمعاهدة على الغارات الليلية هي آخر حربة التي يستخدمها العدو المنهزم ضد الشعب الأفغاني المجاهد، وستكون هذه الحربة الملعونة أخيرة بنصرة الله تعالى، وستعرض للفشل والهزيمة كجميع بقية الاتفاقات والتحالفات والدسائس السابقة إن شاء الله.

وفي النهاية سيضطر المحتلون للانسحاب من أفغانستان مقهورين ذليلين بإذن الواحد الأحد.

الناطق باسم الإمارة الإسلامية ذبيح الله مجاهد

17-5-1433هـ ق

2012-4-9 م

آخر تحديث ( الخميس، ۲۰ جمادى‌الأولى ۱٤۳۳ ۰۷:۲۸ )

Read more http://www.shahamat-arabic.com/index.php?option=com_content&view=article&id=19580:2012-04-12-02-54-23&catid=2:officiale-statmenst&Itemid=4