تطهير المناطق دون أي قتال تكتيك سلمي!

کلمة الیوم لقد عاد عدد لا يحصى من المناطق والمديريات تحت سيطرة المجاهدين خلال المکاسب الأخيرة للإمارة الإسلامية ضد نظام كابول العمیل، وما زالت هذه السلسلة مستمرة. وبالإضافة إلى عودة الغالبية العظمى من جغرافية البلاد تحت سيطرة الإمارة الإسلامية، فقد انضم أيضًا آلاف من عساکر نظام كابول ومنتسبیه إلى المجاهدين فی المناطق المذکورة. إن استسلام […]

کلمة الیوم

لقد عاد عدد لا يحصى من المناطق والمديريات تحت سيطرة المجاهدين خلال المکاسب الأخيرة للإمارة الإسلامية ضد نظام كابول العمیل، وما زالت هذه السلسلة مستمرة.

وبالإضافة إلى عودة الغالبية العظمى من جغرافية البلاد تحت سيطرة الإمارة الإسلامية، فقد انضم أيضًا آلاف من عساکر نظام كابول ومنتسبیه إلى المجاهدين فی المناطق المذکورة.

إن استسلام الأعداد الضخمة من هؤلاء الم‍ذكورين للمجاهدين دون قتال يتسبب في حرمان نظام كابول من عدد كبير من القوى العاملة، ویصب في صالح المستسلمين أيضا، لأنه ينقذ أرواحهم.

ويدل استسلام الآلاف من المنتسبين بكامل عتادهم ومركباتهم العسكرية للمجاهدين دون أي قتال على ثقتهم الكبيرة بالمجاهدين؛ لأن الإمارة الإسلامية تبذل قصارى جهودها لإخراج قوات الأمن ومنتسبيها من صفوف إدارة كابول وضمهم إلى الإمارة الإسلامية بطريقة سلمية دون وقوع أي خسائر.

إن نظام كابول لا يتمتع بأي شرعية لكونه من مخلفات الاحتلال الأجنبي في أفغانستان. فحتى هؤلاء الأجانب الذين أنفقوا الكثير من المال لإنشائه، ها هم أیضا سئموا منه ويسلكون طريق الهروب. ولذلك رأينا قوات الإحتلال الأجنبية قد غادرت قواعدها في أفغانستان – بما في ذلك قاعدة باغرام – دون أدنى إشعار لمسؤولي النظام.

لذلك، يجب على القوات الأمنية المتبقية في صفوف نظام كابول وجميع منتسبيها الانضمام إلى المجاهدين والاستفادة من قانون عفو مجاهدي الإمارة الإسلامية وتعاملهم الراقي لإنقاذ حياتهم. فهذا يقودهم إلى نجاة أرواحهم في الدنيا وخلاصهم من المؤاخذة الإلهية في الآخرة.