تقرير إدارة يوناما حول الخسائر المدنية ورد الإمارة الإسلامية

الخميس، ۲۸ رمضان ۱٤۳۳ الخميس, 16 أغسطس 2012 18:14 نشرت إدارة يونامابالأمم المتحدة في أفغانستان تقريراً عن الخسائر المدنية خلال الأشهر الستة الماضية لعام 2012 وكما في السابق ألقت لوم 80% من الخسائر على عاتق المجاهدين، في حين اعتبرت إدارة كابل الفاشلة والقاتلة مسئولة عن 10% من الخسائر، وبقيت صامتة تماما عن القتل العام والظلم […]

الخميس، ۲۸ رمضان ۱٤۳۳

الخميس, 16 أغسطس 2012 18:14

نشرت إدارة يونامابالأمم المتحدة في أفغانستان تقريراً عن الخسائر المدنية خلال الأشهر الستة الماضية لعام 2012 وكما في السابق ألقت لوم 80% من الخسائر على عاتق المجاهدين، في حين اعتبرت إدارة كابل الفاشلة والقاتلة مسئولة عن 10% من الخسائر، وبقيت صامتة تماما عن القتل العام والظلم والاضطهاد والخسائر المادية التي ارتكبها ويرتكبها المحتلون!!

ووفقا للتقرير التي نشرته يوناما فإن عدد القتلى المدنيين الذين قتلوا خلال الشهور الستة الماضية (1145) وهذا العدد أقل من العام الماضي بنسبة 15% وأضاف التقرير أن معظم الخسائر لحقت بالمدنيين نتيجة القنابل المزروعة على جانبي الطرق من قبل المجاهدين، لكن ما لحق بالمدنيين من الخسائر نتيجة قصف المحتلين، والعمليات الليلية وإطلاق نيران عشوائية فقد تم إغفالها ولم تلتفت لها أصلا، ولأجل تقديم أرقام مستندة حول الخسائر البشرية نقدم في الأسطر أرقاماً للخسائر البشرية في صفوف الأفغان نتيجة القصف الجوي او المداهمات الليلية من قبل المحتلين خلال الأشهر الستة الماضية وتم نشرها من قبل وسائل الإعلام المختلفة.

يناير:

في السادس من شهر يناير قتل ثمانية مدنيين نتيجة قصف من قبل القوات المحتلة في قرية كوبر بمنطقة دواب بمديرية موسى قلعه بولاية هلمند، يقول سكان المنطقة بأنه بسبب القصف لحقت خسائر مادية باهظة بالمدنيين أيضا.

في الثامن عشر من الشهر نفسه، داهم الجنود المحتلون منازل المدنيين في قرية (اندر لجك) بوادي يوه كل بمديرية سوكي بولاية كونر، ما أسفر عن استشهاد (سبعة) مدنيين، حيث كان من ضمن الشهداء طفلين وامرأة وشيخ مسن، وقد أكد المسئولون في ولاية كونر وكابل مقتل العدد المذكور أعلاه خلال مداهمة المحتلين، وأرسلوا كالسابق فريق تحقيقاتي إلى موقع الحادث!!

فبراير:

في الثالث عشر من شهر فبراير أفادت وكالات الأنباء بأن الوفد التي تم إرساله من كابل إلى ولايتي كونر وكابيسا قد أدرك بأن جميع ضحايا الهجمات الأخيرة التي شنتها قوات الناتو كانوا من المدنيين، يقول رئيس الوفد المرسل إلى ولاية كابيسا (طاهر صافي) قتل ستة أطفال في الهجوم الذي شنته القوات الفرنسية في مديرية نجراب كما يقول رئيس الوفد المرسل إلى ولاية كونر (شهزاده شاهد) استشهد هنا (تسعة) مدنيين، وقد أظهر الوفد صور الشهداء، حيث معظمهم لم يبلغوا السادس العشر من أعمارهم، كما أكد الوفد بأنه خلال العمليات لم يكن أي مجاهد من طالبان في المناطق التي تم قصفها.

في الثامن والعشرين من الشهر نفسه قصفت القوات الأمريكية مدرسة في مديرية شيوه بولاية ننجرهار، ما أدى إلى إصابة (ثمانية) أطفال وحارس المدرسة بجروح بليغة كما تضرر جزء كبير من المدرسة نتيجة القصف. وفي اليوم نفسه أطلقت الشرطة نيرانا حية على المتظاهرين في مديرية شينواري بولاية بروان الذين قاموا بتظاهرات ضد إحراق المصحف وإهانته من قبل الأمريكيين حيث قتل ثمانية متظاهرين وأصيب 15 آخرين بجروح بليغة.

وفي نفس اليوم قام طلاب الجامعات وعامة المدنيين بتظاهرات واسعة في سوق مدينة جلال آباد، وكان المتظاهرون يهتفون بشعارات مناهضة ضد المحتلين ويطالبون بمحاكمة مرتكبي جريمة إحراق المصحف الشريف، وفي هذه الأثناء تعرضوا لهجمات مسلحة من قبل الشرطة، ما أسفر عن مقتل أحد المتظاهرين وإصابة ستة آخرين بجروح بليغة، كما قام طلاب المدارس والمدنيين بتظاهرات في منطقة بركي راجان بمديرية بركي برك بولاية لوجر ضد الجريمة التي ارتكبها المحتلون، إذ تعرضوا لنيران حية من قبل الشرطة العميلة ما أدى إلى استشهاد طالب مدرسة وإصابة سبعة آخرين بجروح كما أسر المحتلون (12) آخرين بتهمة التظاهرات وسجنوهم.

وفي 23 من شهر فبراير هاجم عناصر الشرطة مرة أخرى على المتظاهرين في مديرية بجرام بولاية بروان، ما أسفر عن مقتل أربعة متظاهرين وإصابة خمسة آخرين بجروح، وفي نفس اليوم قام آلاف المسلمين من المدنيين بتظاهرات في سوق مديرية دهراود بولاية اروزجان ضد جريمة احراق المصحف الشريف من قبل المحتلين وكان المتظاهرون يريدون الذهاب إلى القاعدة المحلية للمحتلين في المنطقة وكي يطالبوهم بعدم تدنيس وإهانة المقدسات الإسلامية وأن يحاكموا الجندي الذي ارتكب هذه الجريمة لكنهم أثناء الطريق تعرضوا لهجمات مسلحة من قبل عناصر الشرطة العملية حيث استشهد خمسة من المتظاهرين وأصيب خمسة عشرة آخرين بجراحات وقد أكد مسؤلو هذه المديرية عن مقتل وإصابة العدد المذكور أعلاه في صفوف المدنيين.

في 24 من شهر فبراير قام آلاف المدنيين بتظاهرات واسعة بعد صلاة الجمعة في سوق مديرية ادرسكن بولاية هرات ضد جريمة احراق المصحف الشريف كان المتظاهرون يهتفون بشعارات ضد الأمريكيين والإدارة العملية واغلقوا طريق قندهار هرات السريع على وجه المرور لساعات عديدة، كما كانوا يطالبون بمحاكمة مرتكبي هذه الجريمة النكراء, وفي هذه الأثناء أطلق جنود العدو نيرانا حية على المتظاهرين ما أدى إلى مقتل وإصابة خمسة عشرمن المتظاهرين.

في التاسع من شهر مارس أفادت وكالات الأنباء نقلا عن حاكم مديرية تجاب بولاية كابيسا، بأن المحتلين شنوا غارة جوية على قرية (ابراهيم خيل) بالمديرية المذكورة حيث قتل فيها أربعة مدنيين بمن فيهم ثلاثة أطفال وأصيب اثنان آخران بجروح.

في الحادي عشر من نفس الشهر نشرت وسائل الإعلام نقلا عن شهود عيان بأن الأمريكيين داهموا منازل المدنيين في قريتيين بمنطقة (زنجاوات) بمديرية بنجوائي بولاية قندهار حيث قتلوا سبعة عشر مدنيا معظمهم من النساء والأطفال بقسوة وعنف وفي إحدى منازل جمعو القتلى إلى غرفة واحدة وأحرقوا جثثهم بشكل كامل وأصابوا خمسة آخرين جروح بليغة في السابع والعشرين من شهر مارس قتل الجنود العملاء ثلاثة مدنيين وأصابوا في مديرية بتشراجام بولاية ننجرهار.

في اليوم نفسه قتل الأمريكيون شيخا مسنا دون أية علة في منطقة (شهزادي) بقلعة ساروان بمديرية سنجين بولاية هلمند.

ابريل:

في الخامس من شهر أبريل أطلق الجنود المحتلون قذائف عشوائية على قرية ملايانو بمنطقة اديزو بمديرية تجاب بولاية كابيسا حيث سقطت القذائف داخل منزل أحد المدنيين (لطف الله) ما أسفر عن استشهاد ثلاثة أطفال.

في السابع من شهر أبريل قام جنود الجيش العميل والشرطة المحلية بقتل أربعة مدنيين من أعضاء أسرة واحدة في منطقة قلعة شامير بمديرية ميوند بولاية قندهار.

في العاشر من هذا الشهر سقطت قذيفة من إحدى القائف العشوائية التي أطلقها المحتلون داخل منزل في (سوق باري جل) بمديرية ناد علي بولاية هلمند، مما أسفر عن مقتل أربعة أطفال وامرأتين عجوزتين في الحادي عشر من شهر أبريل داهم الجنود المحتلون منازل المدنيين في قريتي (بلزاي وحسن زاي) في مديرية جاني خيل بولاية بكتيا، فتشوا المنازل بقسوة ثم قصفوا المنطقة مما أسفر عن استشهاد خمسة مدنيين.

في الرابع عشر من نفس الشهر داهم المحتلون منزل تاجر في قرية تابة تاش بمديرية رستاق بولاية تخار حيث كبدوا المذكور خسائر مادية باهظة وإضافة إلى ذلك قتلوا اثنين من أعضاء اسرته (عتيق الله ونور الله) وأسروا أربعة آخرين.

في الرابع عشر من نفس الشهر قصف المحتلون أثناء اشتباكاتهم مع المجاهدين منازل المدنيين في منطقة أجاسي وغيرها من المناطق التابعة لمديرية كامديش بولاية أورسنان حيث استشهد فيها 21 مدنيا معظمهم من النساء والأطفال كما تضررت عدة منازل نتيجة القصف.

في السادس عشر من شهر ابريل قصف الجنود الأمريكيون منازل المدنيين في منطقة زمينداور كاريز بمديرية كجكي بولاية هلمند حيث استشهد فيها ستة نساء وأطفال كما دمرت نتيجة القصف ثلاثة منازل أيضا.

في 27 من شهر ابريل قتل الجنود الأمريكيون بشمول امام مسجد أربعة مدنيين في قرية مرغاوي بمديرية ارغنداب بولاية زابل.

في 3 من الشهر نفسه داهم المحتلون على منازل المدنيين في منطقة بولان بمديرية قرغبي بولاية لغمان وبعد تفتيش المنازل قتلوا شقيقين وأسروا والدهما وخمسة مدنيين آخرين وسجونهم، وفي نفس اليوم قتل المحتلون أربعة أطفال في منطقة شوبار بمديرية شاه جوي بولاية زابل.

مايو:

في الثاني من شهر مايو قتل المحتلون أربعة أطفال في منطقة تابعة لمديرية شاه جوى بولاية زابل.

في الثالث من هذا شهر قام عناصر الشرطة المحلية التابعين للقائد (مير علم) بقتل ثلاثة مدنيين (إمام مسجد واثنان من المصلين) في منطقة كمنوسة التابعة لمركز ولاية قندوز.

في الرابع من نفس الشهر قتل الجنود المحتلون أربعة مدنيين كانوا يمشون على الطريق في منطقة (بابا صاحب داك) التابعة لمدنية مهترلام مركز ولاية لغمان.

في السادس من شهر مايو قصف المحتلون منطقة تابعة لمديرية آله ساي بولاية كابيسا، ما أدي إلى مقتل أربعة مدنيين في اليوم نفسه افادت وسائل الإعلام أن المحتلين قصفوا قصفا شديدا في منطقة نوبر بمديرية مرغام بولاية بادغيس حيث استشهد فيها (14) مدنيين وأصيب ثمانية آخرين بجروح معظمهم من النساء والأطفال وقد صرح شهود عيان لوسائل الاعلام أن ضحايا القصف كلهم من المدنيين في السابع من هذا شهر نشرت وسائل الإعلام أن المحتلين قاموا بقصف جوي في منطقة فتح محمد بمديرية سنجين بولاية هلمند ما أسفر عن اسشتهاد امرأة وخمسة ابناءها (ثلاث بنات و ولدان).

في 12 من شهر مايو قتل جنود الجيش العميل أربعة مدنين حينما كانوا يشيعون جنازة في مديرية البرز بولاية بلخ.

في 13 من نفس الشهر نشر في وسائل الإعلام بأن القوات المحتلة قصفت منازل الأهالي في قرية دهوز بمديرية قصة بود بولاية كونر مما أسفر عن استشهاد ثمانية مدنيين ابرياء معظمهم من النساء والأطفال وقد صرح شهود عيان لإذاعة بي بي سي بأن الأطفال والنساء المقتولين كانوا متجهين نحو الجبل للاستحطاب إذ تعرضوا للحادث وقد اعترف الناطق الرسمي للحلف الناتو بالحادث إلا أنه اعتبر القتلى أشخاص مسلحين، وفي اليوم نفسه استشهد ثلاثة مدنيين بنيران الجنود المحتلين في منطقة مسلماني بمديرية موسى قلعة بولاية هلمند في الرابع عشر من هذا الشهر داهم الجنود المحتلون منازل المدنيين في منطقة كونجن بمديرية بغني بولاية هلمند، يقول شهود عيان بأنه استشهد في هذه المداهمة خمسة مدنيين أبرياء وأصيب ثلاثة آخرين بجروح بليغة وفي الخامس عشر استشهدت امرأة وطفليها في قصف لجنود المحتلين في منطقة آدم خان بمديرية جريشك بولاية هلمند.

في الثامن عشر قام جنود آمن قافلة لوجستية بقتل وإصابة ستة مدنيين بسبب حدوث مشاجرة لفظية بينهم في مديرية شاجوي بولاية زابل وفي نفس اليوم استشهد ثلاثة مدنيين نتيجة مداهمة من قبل الجنود المحتلين في منطقة شي ناوه بمديريه خاص اروزجان بولاية اروزجان.

في السابع والعشرين من مايو نشرت وكالة انباء اسوشيتبريس بأنه في الليلة البارحة قصف المحتلون منزل أحد المدنيين (شفيع الله) في منطقة صوري خيل بمديرية جره مسيري بولاية بكتيا ما أسفر عن استشهاد كبير المنزل المذكور وثمانية آخرين من أعضاء كلهم نساء وأطفال ولم يبق منهم، أحد على قيد الحياة إلا طفل صغير وتعترف القوات المحتلة بالحادث لكنها تقول بأنها استهدفت مخالفيها في الهجوم.

يونيو:

في السابع من شهر يونيو نشرت في وسائل الإعلام بأن القوات الاحتلالية قصفت منزلين فيح كان أقيم فيهما حفل زفاف في منطقة مجاوند بمديرية بركي برك بولاية لوجر، مما أسفر عن استشهاد بشمول العروسة (26) شخصا أغلبهم من النساء والأطفال وقد أكد قائد عسكري في ولاية لوجر الحادث وأضاف إن القوات المحتلة نفذت هذه العمليات انطلاقاً من قاعدة بجرام دون إبلاغ الجيش الأفغاني.

في العاشر من الشهر نفسه داهم جنود المحتلون منزل المدنيين في منطقة تماني بمديرية خكنو بولاية بكتيا، فتشوا المنازل وكبدوا الأهالي خسائر فادحة وفي النهاية قتلوا ثلاثة من أفراد منزل واحد وفي نفس اليوم قام الجنود المحتلون بقطع أيدي وأرجل (مسنين) اثنين في منطقة باغكي بمديرية خاكريز بولاية قندهار حيث تم نقلهما فيما بعد إلى مستشفى ميرويس بمدينة قندهار.

في السابع عشر من شهر يونيو هاجم الجنود المحتلون على منازل المدنيين في منطقة كدومي بمديرية شاوليكوت بولاية قندهار حيث قتلوا اثنين من المدنيين الأبرياء وأحرقوا دراجتين ناريتين في إحدى المنازل في الثاني والعشرون من نفس الشهر قتل جنود العدو عالم دين مشهور (مولوي فيض محمد صاحب) في منطقة تربت بمديرية المار بولاية فارياب.

في الرابع والعشرين قام عناصر الشرطة بقتل اثنين من البدو (نياز محمد وحسن) بعد اعتقالهما في مديرية نوبهار بولاية زابل.

في الخامس والعشرين قتل الجنود المحتلون عشرة مدنيين اثناء مداهمة ليلية في منطقة سوق فايسنك بمديرية باغران بولاية هلمند كما أخذوا ونهبوا أموال الناس من المنازل والدكاكين.

لاندري بأن إدارة يوناما بأي معايير تفرق بين المدنيين وبين أعضاء جماعة وإدارة خاصة، أم أنها تكلها في بكيل واحد؟!

إذا كانت إدارة يوناما تعتبر أولئك الذين هم واقفون فعلا في صفوف المحتلين ويرافقون قوافلهم، ويوصلون إليهم التجهيزات العسكرية والمعون اللوجستي وحتى أنهم يأمنون أمامهم وخلفهم إن كانت تعتبرهم مدنيين فهؤلاء لا يمكن أن يتساووا بالمدنيين أصلا لأن هؤلاء هم الذين يهيئون الفرص بشكل وآخر لتواجد المحتلين ووحشتهم كما أكثرت إدارة يوناما الإشارة في تقريرها إلى القتل المستهدف وكما يتبين من اسمه في القتل المستهدف هو الذي يتم بعد معلومات وتدابير استخباراتية دقيقة في أماكن خاصة وعلى اشخاص مخصوصين مثلما قام المجاهدون في الآونة الأخيرة باستهداف حكام مديريات إدارة كابل والقادة الأمنيين والجواسيس وإن العدو يقوم بقتل وأعتقال أولئك المجاهدين الذين يقومون بتنظيم الأمور المدنية لذلك فإننا مضطرون لرد الفعل.

وقد سعت إدارة يوناما أن تعرف القوات المحتلة في تقريرها بأنها قوات حفظ الأمن والسلام وأن المجاهدين هم سبب الحرب والفوضى وانعدام الأمن إلا أن الوقائع تعكس الحقائق للعالم خلاف محاولاتها.

إن منظمة الأمم المتحدة طوال السنوات العشر الماضية سعت في شكل متتابع ولازالت أن تسدل الستار على الجرائم بحق الأنسانية للمحتلين الذين يعتبرون أساس الذل والهوان والحرب الجاري في أفغانستان وتصبغ جناياتهم بصبغ قانونية متنوعة في حين أن المحتلين لهم عضوية في هذه المنظمة وغيرها من الجمعيات لكنهم يدوسون جميع الأصول والمقرارات علنا أمام أعين العالم؛ لكن تلك المنظمات بأفواه ساكتة وصامتة تختم احنتام التأييد والموافقة على أفعالها.

وفي النهاية فإن إمارة أفغانستان الإسلامية ترجو بألا تضحي منظمة الأمم المتحدة وخاصة إدارة يوناما بمكانتها لصالح أمريكا، وعليها أن تبين الحقائق وألا تدير السياسة الأحادية الجانب لمصلحة أحد الجانبين، وبطبيعة الحال إن لم تكن كذلك فيحكم الناس عليها بأنها إدارة مؤيدة للسياسة الأمريكية الخارجية ولست منظمة مستقلة وإن الإمارة الإسلامية منتبهة ومتيقظة لحياة أفراد شعبها تماما وبكل جدية وإن مقاومتنا مستمرة لأجل حفظ أرواح وأموال وعزة وكرامة الشعب وفي المقابل فإن العدو أثبت طيلة السنوات العشر الماضية بأن من أجل مصالحه وأهدافه لن يتوان من ارتكاب أيه جريمة؛ لذلك فإننا نلفت نظر إدارة يوناما في المستقبل إلى أن شعب أفغانستان شعب حذق وذكي ويعرف خفايا الأمور، وإن إحصائيات شعبنا أدق وأكثر استنادا على الوقائع من إحصائية إدارة يوناما فالشعب الأفغاني دائما يحسب جرائم المحتلين وعملائهم فيجب على إدارة يوناما ألا تحاول خداع شعب حذق مثل الأفغان بتقاريرها الأحادية الجانب وإن تقارير يوناما لن تتمكن من إسدال الستار على جرائم المحتلين أبداً؛ لكن من الأجدر أن تصبح الإدارة المذكورة التي لها مكانته عالمية كبيرة صادقة في قضية أفغانستان وألا تساند اعداءنا في المجال الإدعائي والإعلامي أكثر من هذا.

إمارة أفغانستان الإسلامية

آخر تحديث ( الثلاثاء، ۰۳ شوال ۱٤۳۳ ۱۸:۲۰ )

الخميس، ۲۸ رمضان ۱٤۳۳

الخميس, 16 أغسطس 2012 18:14

نشرت إدارة يونامابالأمم المتحدة في أفغانستان تقريراً عن الخسائر المدنية خلال الأشهر الستة الماضية لعام 2012 وكما في السابق ألقت لوم 80% من الخسائر على عاتق المجاهدين، في حين اعتبرت إدارة كابل الفاشلة والقاتلة مسئولة عن 10% من الخسائر، وبقيت صامتة تماما عن القتل العام والظلم والاضطهاد والخسائر المادية التي ارتكبها ويرتكبها المحتلون!!

ووفقا للتقرير التي نشرته يوناما فإن عدد القتلى المدنيين الذين قتلوا خلال الشهور الستة الماضية (1145) وهذا العدد أقل من العام الماضي بنسبة 15% وأضاف التقرير أن معظم الخسائر لحقت بالمدنيين نتيجة القنابل المزروعة على جانبي الطرق من قبل المجاهدين، لكن ما لحق بالمدنيين من الخسائر نتيجة قصف المحتلين، والعمليات الليلية وإطلاق نيران عشوائية فقد تم إغفالها ولم تلتفت لها أصلا، ولأجل تقديم أرقام مستندة حول الخسائر البشرية نقدم في الأسطر أرقاماً للخسائر البشرية في صفوف الأفغان نتيجة القصف الجوي او المداهمات الليلية من قبل المحتلين خلال الأشهر الستة الماضية وتم نشرها من قبل وسائل الإعلام المختلفة.

يناير:

في السادس من شهر يناير قتل ثمانية مدنيين نتيجة قصف من قبل القوات المحتلة في قرية كوبر بمنطقة دواب بمديرية موسى قلعه بولاية هلمند، يقول سكان المنطقة بأنه بسبب القصف لحقت خسائر مادية باهظة بالمدنيين أيضا.

في الثامن عشر من الشهر نفسه، داهم الجنود المحتلون منازل المدنيين في قرية (اندر لجك) بوادي يوه كل بمديرية سوكي بولاية كونر، ما أسفر عن استشهاد (سبعة) مدنيين، حيث كان من ضمن الشهداء طفلين وامرأة وشيخ مسن، وقد أكد المسئولون في ولاية كونر وكابل مقتل العدد المذكور أعلاه خلال مداهمة المحتلين، وأرسلوا كالسابق فريق تحقيقاتي إلى موقع الحادث!!

فبراير:

في الثالث عشر من شهر فبراير أفادت وكالات الأنباء بأن الوفد التي تم إرساله من كابل إلى ولايتي كونر وكابيسا قد أدرك بأن جميع ضحايا الهجمات الأخيرة التي شنتها قوات الناتو كانوا من المدنيين، يقول رئيس الوفد المرسل إلى ولاية كابيسا (طاهر صافي) قتل ستة أطفال في الهجوم الذي شنته القوات الفرنسية في مديرية نجراب كما يقول رئيس الوفد المرسل إلى ولاية كونر (شهزاده شاهد) استشهد هنا (تسعة) مدنيين، وقد أظهر الوفد صور الشهداء، حيث معظمهم لم يبلغوا السادس العشر من أعمارهم، كما أكد الوفد بأنه خلال العمليات لم يكن أي مجاهد من طالبان في المناطق التي تم قصفها.

في الثامن والعشرين من الشهر نفسه قصفت القوات الأمريكية مدرسة في مديرية شيوه بولاية ننجرهار، ما أدى إلى إصابة (ثمانية) أطفال وحارس المدرسة بجروح بليغة كما تضرر جزء كبير من المدرسة نتيجة القصف. وفي اليوم نفسه أطلقت الشرطة نيرانا حية على المتظاهرين في مديرية شينواري بولاية بروان الذين قاموا بتظاهرات ضد إحراق المصحف وإهانته من قبل الأمريكيين حيث قتل ثمانية متظاهرين وأصيب 15 آخرين بجروح بليغة.

وفي نفس اليوم قام طلاب الجامعات وعامة المدنيين بتظاهرات واسعة في سوق مدينة جلال آباد، وكان المتظاهرون يهتفون بشعارات مناهضة ضد المحتلين ويطالبون بمحاكمة مرتكبي جريمة إحراق المصحف الشريف، وفي هذه الأثناء تعرضوا لهجمات مسلحة من قبل الشرطة، ما أسفر عن مقتل أحد المتظاهرين وإصابة ستة آخرين بجروح بليغة، كما قام طلاب المدارس والمدنيين بتظاهرات في منطقة بركي راجان بمديرية بركي برك بولاية لوجر ضد الجريمة التي ارتكبها المحتلون، إذ تعرضوا لنيران حية من قبل الشرطة العميلة ما أدى إلى استشهاد طالب مدرسة وإصابة سبعة آخرين بجروح كما أسر المحتلون (12) آخرين بتهمة التظاهرات وسجنوهم.

وفي 23 من شهر فبراير هاجم عناصر الشرطة مرة أخرى على المتظاهرين في مديرية بجرام بولاية بروان، ما أسفر عن مقتل أربعة متظاهرين وإصابة خمسة آخرين بجروح، وفي نفس اليوم قام آلاف المسلمين من المدنيين بتظاهرات في سوق مديرية دهراود بولاية اروزجان ضد جريمة احراق المصحف الشريف من قبل المحتلين وكان المتظاهرون يريدون الذهاب إلى القاعدة المحلية للمحتلين في المنطقة وكي يطالبوهم بعدم تدنيس وإهانة المقدسات الإسلامية وأن يحاكموا الجندي الذي ارتكب هذه الجريمة لكنهم أثناء الطريق تعرضوا لهجمات مسلحة من قبل عناصر الشرطة العملية حيث استشهد خمسة من المتظاهرين وأصيب خمسة عشرة آخرين بجراحات وقد أكد مسؤلو هذه المديرية عن مقتل وإصابة العدد المذكور أعلاه في صفوف المدنيين.

في 24 من شهر فبراير قام آلاف المدنيين بتظاهرات واسعة بعد صلاة الجمعة في سوق مديرية ادرسكن بولاية هرات ضد جريمة احراق المصحف الشريف كان المتظاهرون يهتفون بشعارات ضد الأمريكيين والإدارة العملية واغلقوا طريق قندهار هرات السريع على وجه المرور لساعات عديدة، كما كانوا يطالبون بمحاكمة مرتكبي هذه الجريمة النكراء, وفي هذه الأثناء أطلق جنود العدو نيرانا حية على المتظاهرين ما أدى إلى مقتل وإصابة خمسة عشرمن المتظاهرين.

في التاسع من شهر مارس أفادت وكالات الأنباء نقلا عن حاكم مديرية تجاب بولاية كابيسا، بأن المحتلين شنوا غارة جوية على قرية (ابراهيم خيل) بالمديرية المذكورة حيث قتل فيها أربعة مدنيين بمن فيهم ثلاثة أطفال وأصيب اثنان آخران بجروح.

في الحادي عشر من نفس الشهر نشرت وسائل الإعلام نقلا عن شهود عيان بأن الأمريكيين داهموا منازل المدنيين في قريتيين بمنطقة (زنجاوات) بمديرية بنجوائي بولاية قندهار حيث قتلوا سبعة عشر مدنيا معظمهم من النساء والأطفال بقسوة وعنف وفي إحدى منازل جمعو القتلى إلى غرفة واحدة وأحرقوا جثثهم بشكل كامل وأصابوا خمسة آخرين جروح بليغة في السابع والعشرين من شهر مارس قتل الجنود العملاء ثلاثة مدنيين وأصابوا في مديرية بتشراجام بولاية ننجرهار.

في اليوم نفسه قتل الأمريكيون شيخا مسنا دون أية علة في منطقة (شهزادي) بقلعة ساروان بمديرية سنجين بولاية هلمند.

ابريل:

في الخامس من شهر أبريل أطلق الجنود المحتلون قذائف عشوائية على قرية ملايانو بمنطقة اديزو بمديرية تجاب بولاية كابيسا حيث سقطت القذائف داخل منزل أحد المدنيين (لطف الله) ما أسفر عن استشهاد ثلاثة أطفال.

في السابع من شهر أبريل قام جنود الجيش العميل والشرطة المحلية بقتل أربعة مدنيين من أعضاء أسرة واحدة في منطقة قلعة شامير بمديرية ميوند بولاية قندهار.

في العاشر من هذا الشهر سقطت قذيفة من إحدى القائف العشوائية التي أطلقها المحتلون داخل منزل في (سوق باري جل) بمديرية ناد علي بولاية هلمند، مما أسفر عن مقتل أربعة أطفال وامرأتين عجوزتين في الحادي عشر من شهر أبريل داهم الجنود المحتلون منازل المدنيين في قريتي (بلزاي وحسن زاي) في مديرية جاني خيل بولاية بكتيا، فتشوا المنازل بقسوة ثم قصفوا المنطقة مما أسفر عن استشهاد خمسة مدنيين.

في الرابع عشر من نفس الشهر داهم المحتلون منزل تاجر في قرية تابة تاش بمديرية رستاق بولاية تخار حيث كبدوا المذكور خسائر مادية باهظة وإضافة إلى ذلك قتلوا اثنين من أعضاء اسرته (عتيق الله ونور الله) وأسروا أربعة آخرين.

في الرابع عشر من نفس الشهر قصف المحتلون أثناء اشتباكاتهم مع المجاهدين منازل المدنيين في منطقة أجاسي وغيرها من المناطق التابعة لمديرية كامديش بولاية أورسنان حيث استشهد فيها 21 مدنيا معظمهم من النساء والأطفال كما تضررت عدة منازل نتيجة القصف.

في السادس عشر من شهر ابريل قصف الجنود الأمريكيون منازل المدنيين في منطقة زمينداور كاريز بمديرية كجكي بولاية هلمند حيث استشهد فيها ستة نساء وأطفال كما دمرت نتيجة القصف ثلاثة منازل أيضا.

في 27 من شهر ابريل قتل الجنود الأمريكيون بشمول امام مسجد أربعة مدنيين في قرية مرغاوي بمديرية ارغنداب بولاية زابل.

في 3 من الشهر نفسه داهم المحتلون على منازل المدنيين في منطقة بولان بمديرية قرغبي بولاية لغمان وبعد تفتيش المنازل قتلوا شقيقين وأسروا والدهما وخمسة مدنيين آخرين وسجونهم، وفي نفس اليوم قتل المحتلون أربعة أطفال في منطقة شوبار بمديرية شاه جوي بولاية زابل.

مايو:

في الثاني من شهر مايو قتل المحتلون أربعة أطفال في منطقة تابعة لمديرية شاه جوى بولاية زابل.

في الثالث من هذا شهر قام عناصر الشرطة المحلية التابعين للقائد (مير علم) بقتل ثلاثة مدنيين (إمام مسجد واثنان من المصلين) في منطقة كمنوسة التابعة لمركز ولاية قندوز.

في الرابع من نفس الشهر قتل الجنود المحتلون أربعة مدنيين كانوا يمشون على الطريق في منطقة (بابا صاحب داك) التابعة لمدنية مهترلام مركز ولاية لغمان.

في السادس من شهر مايو قصف المحتلون منطقة تابعة لمديرية آله ساي بولاية كابيسا، ما أدي إلى مقتل أربعة مدنيين في اليوم نفسه افادت وسائل الإعلام أن المحتلين قصفوا قصفا شديدا في منطقة نوبر بمديرية مرغام بولاية بادغيس حيث استشهد فيها (14) مدنيين وأصيب ثمانية آخرين بجروح معظمهم من النساء والأطفال وقد صرح شهود عيان لوسائل الاعلام أن ضحايا القصف كلهم من المدنيين في السابع من هذا شهر نشرت وسائل الإعلام أن المحتلين قاموا بقصف جوي في منطقة فتح محمد بمديرية سنجين بولاية هلمند ما أسفر عن اسشتهاد امرأة وخمسة ابناءها (ثلاث بنات و ولدان).

في 12 من شهر مايو قتل جنود الجيش العميل أربعة مدنين حينما كانوا يشيعون جنازة في مديرية البرز بولاية بلخ.

في 13 من نفس الشهر نشر في وسائل الإعلام بأن القوات المحتلة قصفت منازل الأهالي في قرية دهوز بمديرية قصة بود بولاية كونر مما أسفر عن استشهاد ثمانية مدنيين ابرياء معظمهم من النساء والأطفال وقد صرح شهود عيان لإذاعة بي بي سي بأن الأطفال والنساء المقتولين كانوا متجهين نحو الجبل للاستحطاب إذ تعرضوا للحادث وقد اعترف الناطق الرسمي للحلف الناتو بالحادث إلا أنه اعتبر القتلى أشخاص مسلحين، وفي اليوم نفسه استشهد ثلاثة مدنيين بنيران الجنود المحتلين في منطقة مسلماني بمديرية موسى قلعة بولاية هلمند في الرابع عشر من هذا الشهر داهم الجنود المحتلون منازل المدنيين في منطقة كونجن بمديرية بغني بولاية هلمند، يقول شهود عيان بأنه استشهد في هذه المداهمة خمسة مدنيين أبرياء وأصيب ثلاثة آخرين بجروح بليغة وفي الخامس عشر استشهدت امرأة وطفليها في قصف لجنود المحتلين في منطقة آدم خان بمديرية جريشك بولاية هلمند.

في الثامن عشر قام جنود آمن قافلة لوجستية بقتل وإصابة ستة مدنيين بسبب حدوث مشاجرة لفظية بينهم في مديرية شاجوي بولاية زابل وفي نفس اليوم استشهد ثلاثة مدنيين نتيجة مداهمة من قبل الجنود المحتلين في منطقة شي ناوه بمديريه خاص اروزجان بولاية اروزجان.

في السابع والعشرين من مايو نشرت وكالة انباء اسوشيتبريس بأنه في الليلة البارحة قصف المحتلون منزل أحد المدنيين (شفيع الله) في منطقة صوري خيل بمديرية جره مسيري بولاية بكتيا ما أسفر عن استشهاد كبير المنزل المذكور وثمانية آخرين من أعضاء كلهم نساء وأطفال ولم يبق منهم، أحد على قيد الحياة إلا طفل صغير وتعترف القوات المحتلة بالحادث لكنها تقول بأنها استهدفت مخالفيها في الهجوم.

يونيو:

في السابع من شهر يونيو نشرت في وسائل الإعلام بأن القوات الاحتلالية قصفت منزلين فيح كان أقيم فيهما حفل زفاف في منطقة مجاوند بمديرية بركي برك بولاية لوجر، مما أسفر عن استشهاد بشمول العروسة (26) شخصا أغلبهم من النساء والأطفال وقد أكد قائد عسكري في ولاية لوجر الحادث وأضاف إن القوات المحتلة نفذت هذه العمليات انطلاقاً من قاعدة بجرام دون إبلاغ الجيش الأفغاني.

في العاشر من الشهر نفسه داهم جنود المحتلون منزل المدنيين في منطقة تماني بمديرية خكنو بولاية بكتيا، فتشوا المنازل وكبدوا الأهالي خسائر فادحة وفي النهاية قتلوا ثلاثة من أفراد منزل واحد وفي نفس اليوم قام الجنود المحتلون بقطع أيدي وأرجل (مسنين) اثنين في منطقة باغكي بمديرية خاكريز بولاية قندهار حيث تم نقلهما فيما بعد إلى مستشفى ميرويس بمدينة قندهار.

في السابع عشر من شهر يونيو هاجم الجنود المحتلون على منازل المدنيين في منطقة كدومي بمديرية شاوليكوت بولاية قندهار حيث قتلوا اثنين من المدنيين الأبرياء وأحرقوا دراجتين ناريتين في إحدى المنازل في الثاني والعشرون من نفس الشهر قتل جنود العدو عالم دين مشهور (مولوي فيض محمد صاحب) في منطقة تربت بمديرية المار بولاية فارياب.

في الرابع والعشرين قام عناصر الشرطة بقتل اثنين من البدو (نياز محمد وحسن) بعد اعتقالهما في مديرية نوبهار بولاية زابل.

في الخامس والعشرين قتل الجنود المحتلون عشرة مدنيين اثناء مداهمة ليلية في منطقة سوق فايسنك بمديرية باغران بولاية هلمند كما أخذوا ونهبوا أموال الناس من المنازل والدكاكين.

لاندري بأن إدارة يوناما بأي معايير تفرق بين المدنيين وبين أعضاء جماعة وإدارة خاصة، أم أنها تكلها في بكيل واحد؟!

إذا كانت إدارة يوناما تعتبر أولئك الذين هم واقفون فعلا في صفوف المحتلين ويرافقون قوافلهم، ويوصلون إليهم التجهيزات العسكرية والمعون اللوجستي وحتى أنهم يأمنون أمامهم وخلفهم إن كانت تعتبرهم مدنيين فهؤلاء لا يمكن أن يتساووا بالمدنيين أصلا لأن هؤلاء هم الذين يهيئون الفرص بشكل وآخر لتواجد المحتلين ووحشتهم كما أكثرت إدارة يوناما الإشارة في تقريرها إلى القتل المستهدف وكما يتبين من اسمه في القتل المستهدف هو الذي يتم بعد معلومات وتدابير استخباراتية دقيقة في أماكن خاصة وعلى اشخاص مخصوصين مثلما قام المجاهدون في الآونة الأخيرة باستهداف حكام مديريات إدارة كابل والقادة الأمنيين والجواسيس وإن العدو يقوم بقتل وأعتقال أولئك المجاهدين الذين يقومون بتنظيم الأمور المدنية لذلك فإننا مضطرون لرد الفعل.

وقد سعت إدارة يوناما أن تعرف القوات المحتلة في تقريرها بأنها قوات حفظ الأمن والسلام وأن المجاهدين هم سبب الحرب والفوضى وانعدام الأمن إلا أن الوقائع تعكس الحقائق للعالم خلاف محاولاتها.

إن منظمة الأمم المتحدة طوال السنوات العشر الماضية سعت في شكل متتابع ولازالت أن تسدل الستار على الجرائم بحق الأنسانية للمحتلين الذين يعتبرون أساس الذل والهوان والحرب الجاري في أفغانستان وتصبغ جناياتهم بصبغ قانونية متنوعة في حين أن المحتلين لهم عضوية في هذه المنظمة وغيرها من الجمعيات لكنهم يدوسون جميع الأصول والمقرارات علنا أمام أعين العالم؛ لكن تلك المنظمات بأفواه ساكتة وصامتة تختم احنتام التأييد والموافقة على أفعالها.

وفي النهاية فإن إمارة أفغانستان الإسلامية ترجو بألا تضحي منظمة الأمم المتحدة وخاصة إدارة يوناما بمكانتها لصالح أمريكا، وعليها أن تبين الحقائق وألا تدير السياسة الأحادية الجانب لمصلحة أحد الجانبين، وبطبيعة الحال إن لم تكن كذلك فيحكم الناس عليها بأنها إدارة مؤيدة للسياسة الأمريكية الخارجية ولست منظمة مستقلة وإن الإمارة الإسلامية منتبهة ومتيقظة لحياة أفراد شعبها تماما وبكل جدية وإن مقاومتنا مستمرة لأجل حفظ أرواح وأموال وعزة وكرامة الشعب وفي المقابل فإن العدو أثبت طيلة السنوات العشر الماضية بأن من أجل مصالحه وأهدافه لن يتوان من ارتكاب أيه جريمة؛ لذلك فإننا نلفت نظر إدارة يوناما في المستقبل إلى أن شعب أفغانستان شعب حذق وذكي ويعرف خفايا الأمور، وإن إحصائيات شعبنا أدق وأكثر استنادا على الوقائع من إحصائية إدارة يوناما فالشعب الأفغاني دائما يحسب جرائم المحتلين وعملائهم فيجب على إدارة يوناما ألا تحاول خداع شعب حذق مثل الأفغان بتقاريرها الأحادية الجانب وإن تقارير يوناما لن تتمكن من إسدال الستار على جرائم المحتلين أبداً؛ لكن من الأجدر أن تصبح الإدارة المذكورة التي لها مكانته عالمية كبيرة صادقة في قضية أفغانستان وألا تساند اعداءنا في المجال الإدعائي والإعلامي أكثر من هذا.

إمارة أفغانستان الإسلامية

آخر تحديث ( الثلاثاء، ۰۳ شوال ۱٤۳۳ ۱۸:۲۰ )

Read more http://www.shahamat-arabic.com/index.php?option=com_content&view=article&id=20221:2012-08-21-13-48-53&catid=2:officiale-statmenst&Itemid=4