رسالة العزاء من قبل شورى القيادي بالإمارة الإسلامية حول استشهاد مسؤوليْن فيها

1-flag

1-flag

 

بسم الله الرحمن الرحیم

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ

 

تلقينا ببالغ الآسى نبأ استشهاد القائد البطل الدكتور/ عبدالواسع عزام مسؤول الأمور الجهادية بولاية قندهار في مواجهات وجهاً لوجه مع العدو في مديرية جرمسير بولاية هلمند. وكذلك نال قبله القائد المغوار مولوي/ نور قاسم حيدري مسؤول الأمور الجهادية في ولاية كنر مقام الشهادة العالي في تلك الولاية. إنا لله وإنا إليه راجعون.

 

تقدم الإمارة الإسلامية أحر مراتب العزاء والمواساة لأسرتي الشهيدين ولجميع المجاهدين في استشهادهما، وتسأل الله سبحانه وتعالى الجنة الفردوس لهما، ولذويهما الصبر والجميل والأجر العظيم.

 

الشهيد المغوار مولوي نور قاسم حيدري رحمه الله والشهيد البطل الدكتور عبد الواسع عزام قدما خدمات جليلة وتضحيات مثالية في سبيل الجهاد، حيث تعتز بهما الإمارة الإسلامية وجميع الشعب المجاهد إلى الأبد.

 

فقد قاما الشهيدان المذكوران إبان الجهاد السابق، وفترة حاكمية الإمارة الإسلامية، وضد الاحتلاليين الصلبيين، وفي الجهاد الحالي بفعاليات ونشاطات جهادية هامة في الأوضاع الصعبة في مختلف مناطق  البلد.

 

إن الاستشهاد في سبيل الله عز وجل، والدفاع عن الدين ومن ثم عن الوطن من أسمى أماني الحياة لدى كبار مسؤولي الإمارة الإسلامية وكذلك لدى المجاهدين العاديين، ومن أجل تحقيق هذه الأمنية برزوا إلى خنادق الجهاد.

 

نحن جميعاً عقدنا العهد بأننا سنبقى في الجهاد بجانب شعبنا ضد الاحتلاليين حتى آخر رمق الحياة، فإن استشهدنا في هذا السبيل فذاك فخر لنا، وإن أنتصرنا على العدو فذاك فوز مسيرنا الجهادي، إن الشهادة والنصر كلاهما مقدران من لدن العزيز الحكيم، وهما من لزومات المسير الجهادي.

 

إن استشهاد كبار مسؤولينا الجهاديين في خنادق الجهاد دليل على تواجد مسؤولي الإمارة الإسلامية في الخطوط الأمامية للجبهة قبل المجاهدين العاديين من أجل تنفيذ خططهم الجهادية، وهم يمضون إلى الأمام في مقابلتهم الجهادية ضد الاحتلاليين بهذه الفكرة.

 

نحن على يقين بأن استشهاد الشهيد الدكتور عبد الواسع عزام والشهيد مولوي نور قاسم حيدري رحمهما الله واستشهاد مسوؤلين جهاديين آخرين وعامة المجاهدين سيكون سببا في مزيد من متانة العزم الجهادي لمجاهدينا، وبامتلاك هذا العزم الجهادي المتين نداوم جهادنا إلى الحصول على استقلال بلدنا، واقامة الحاكمية الإسلامية فيه.

 

نسأل الله أن يمن النصر على المجاهدين في هذا السبيل المبارك، ويتقبل استشهاد جميع الشهداء.

 

الشورى القيادي للإمارة الإسلامية

۲۲/۶/۱۴۳۵ ه ق

۲/۲/۱۳۹۳ ه ش

۲۲/۴/۲۰۱۴ م