زاح إعصار الإحتلال

زاح إعصار الإحتلال
وذویها في النضال
بدفاع من فتی الإسلام
وصمود في الشدائد في القتال
وفي النوایا التي تثیرها الأعداء
تری المجاهد یلوذ برب المتعال
فهل الكذب یكفي لنصر الإحتلال
والفقر والأوجاع تجرها إلی وادی الزوال
فاتركو أرضي، بالإنسحاب
وبالفراروالاضطراب
وبالهزیمة والاكتئاب
قبل أن یقطع السیف هامة أصحاب الضلال
لا تقیموا القواعد
فقواعدكم تقوضت بالجهاد
فهل تسعة منها تكفي للقتال
وابرزوا من القواعد
فحالكم فیها أشبه بالاعتقال
ولا تغني عنكم المخافر
فلا مفر في أرضي من رصاص الأبطال
ومن وثبة الأشبال
واتركوا أوطاننا
فالنفیر العام علیكم في أحسن حال
نحن في مرحلة الانتصار
ونكید الكذوب في كل مجال
وهیبة الكفر في أرضي في زوال
وتزول النكبات
ونجتاز لیل الأعداء بعون ذی الجلال
فیا جبال كم شهدت
عیناك من أبطال
عند الغروب
وفي ظلمة اللیل الرهیب
للسجود جثوا في سفح الجبال
والسلاح في جنبهم شاهد لهذا الجمال
فبهم أفخر
ولذلك أصرخ
إن الجهاد في أرضي في أفضل حال