كيف يمكن احلال الصلح الدائم في البلاد؟

sola

sola

  الصلح مطلب فطري لكل إنسان، وهو رمز الازدهار والرقي، تكمن سعادة كل شعب في الصلح، هو ضرورة كل مجتمع كالماءبالنسبة للسمك، وبلدنا العزيز قبل كل شيء بحاجة ماسة إلى الصلح الدائم، وشعبنا المسالم راغب في السلام.

اطلاق صيحة الصلح أمر سهل، بإمكان كل أحد رفع نداء الصلح؛ ولكن إرساء الصلح وإقامته يتبني على الواقع المشاهد، والحقائق الأرضية وفي ضوء الآمال الشعبية ومطالبات المواطنين، لا يأتي السلام بمجرد بكلام فارغ، بل لابد من اتخاذ الخطوات العملية،يجب إزالة العراقيل من أمام طريق الصلح، وتهيئة أجواء الاعتماد والثقة والشروع في تحركات حكيمة في هذا الاتجاه.

ولكن مع الأسف الشديد فإن الأوضاع الراهنة في بلادنا العزيزة خلافاً للتحرك المسالم تسير باتجاه قتالي، فلم ينسحب المحتلون على خلاف تعهداتهم المتكررة من ميدان المعركة، العمليات والمداهمات الليلية والغارات العمياء لا زالت  متواصلة، مسؤولو إدارة كابوليهتفون شعارات السلام بغية أهداف سياسية ودعائية، يبدو أنهم غير ملتزمين للصلح؛ لأنهم بجانب صراخ السلام والصلح شرعوا في عمليات قتالية في عدة جبهات في موسم سقيع الشتاء المنصرم، دمروا منازل وحدائق عامة المواطنين، ولا تزال هذه العمليات العسكرية المدمرة جارية على قدم وساق، وإن هذه الأفعال للمحتلين وإدارة كابل وفرت أسباب دوام ومواصلة الحرب.

من أجل الصلح يجب أخذ النقاط التالية في الحسبان:

•         الالتزام بالتعهدات والصدق هو عنصر أهم للصلح، ويجب عدم توظيف مشروع الصلح الذي هو فريضة إسلامية للخدعة والمكر وإرغام الطرف الآخر؛ بل يجب لمطالبي الصلح والعاملين فيه أن يخافوا من الله عز وجل قبل كل شيء ، ويحسُّوابالمسؤولية وأن لا يلعبوا بمصير الشعب المظلوم.

•         الصلح بحاجة إلى التفيكر العميق والبحث المستدام، وأن الخطأ البسيط في عملية الصلح يواجه شعبنا مع مشاكل وأزمات كثيرة.

•         الصلح يحتاج إلى تحرك معقول ومبني على الحقائق، وإلا فسيواجه مشروع الصلح بالفشل، وتخلق أسباب دوام الحرب؛لذا يجب اتخاذ الخطوات باحتياط كامل.

•         في مشروع الصلح  درك مشاعر وأحاسيس الطرف المقابل نقطة مهمة جداً، ويجب أن لا تصبغ الصلح بصبغةالاستسلام، من كان يريد الصلح فعليه أن لا يستخدمه كأداة لحرب دعاية.

أعلنت إمارة أفغانستان الإسلامية التزامها بالصلح والثبات الدائمين وقد بذلت جهوداً جبارة للصلح وقدمت سياستها المعقولة عبرمختلف لقاءاتها الرسمية وغير الرسمية ، وقد حددت هدف نضالها الحق وجهادها المقدس وهو إنهاء الاحتلال وإقامة النظام الإسلامي، والإمارة الإسلامية تريد اليوم السلام مثلما كانت تريده بالأمس وهي تريده غداً أيضاً؛ ولكن يجب أن تتسم عملية الصلح بملامح الالتزام والتعهدات والصدق والشفافية، وتأخذ في الحسبان الحقائق على الأرض؛ لأنه لا فائدة للهرولة وراء السراب في الصحاري القاحلة. والله الموفق

 

كيف يمكن احلال الصلح الدائم في البلاد؟

الصلح مطلب فطري لكل إنسان، وهو رمز الازدهار والرقي، تكمن سعادة كل شعب في الصلح، هو ضرورة كل مجتمع كالماءبالنسبة للسمك، وبلدنا العزيز قبل كل شيء بحاجة ماسة إلى الصلح الدائم، وشعبنا المسالم راغب في السلام.

 

اطلاق صيحة الصلح أمر سهل، بإمكان كل أحد رفع نداء الصلح؛ ولكن إرساء الصلح وإقامته يتبني على الواقع المشاهد، والحقائق الأرضية وفي ضوء الآمال الشعبية ومطالبات المواطنين، لا يأتي السلام بمجرد بكلام فارغ، بل لابد من اتخاذ الخطوات العملية،يجب إزالة العراقيل من أمام طريق الصلح، وتهيئة أجواء الاعتماد والثقة والشروع في تحركات حكيمة في هذا الاتجاه.

 

 

ولكن مع الأسف الشديد فإن الأوضاع الراهنة في بلادنا العزيزة خلافاً للتحرك المسالم تسير باتجاه قتالي، فلم ينسحب المحتلون على خلاف تعهداتهم المتكررة من ميدان المعركة، العمليات والمداهمات الليلية والغارات العمياء لا زالت  متواصلة، مسؤولو إدارة كابوليهتفون شعارات السلام بغية أهداف سياسية ودعائية، يبدو أنهم غير ملتزمين للصلح؛ لأنهم بجانب صراخ السلام والصلح شرعوا في عمليات قتالية في عدة جبهات في موسم سقيع الشتاء المنصرم، دمروا منازل وحدائق عامة المواطنين، ولا تزال هذه العمليات العسكرية المدمرة جارية على قدم وساق، وإن هذه الأفعال للمحتلين وإدارة كابل وفرت أسباب دوام ومواصلة الحرب.

 

من أجل الصلح يجب أخذ النقاط التالية في الحسبان:

·         الالتزام بالتعهدات والصدق هو عنصر أهم للصلح، ويجب عدم توظيف مشروع الصلح الذي هو فريضة إسلامية للخدعة والمكر وإرغام الطرف الآخر؛ بل يجب لمطالبي الصلح والعاملين فيه أن يخافوا من الله عز وجل قبل كل شيء ، ويحسُّوابالمسؤولية وأن لا يلعبوا بمصير الشعب المظلوم.

·         الصلح بحاجة إلى التفيكر العميق والبحث المستدام، وأن الخطأ البسيط في عملية الصلح يواجه شعبنا مع مشاكل وأزمات كثيرة.

·         الصلح يحتاج إلى تحرك معقول ومبني على الحقائق، وإلا فسيواجه مشروع الصلح بالفشل، وتخلق أسباب دوام الحرب؛لذا يجب اتخاذ الخطوات باحتياط كامل.

·         في مشروع الصلح  درك مشاعر وأحاسيس الطرف المقابل نقطة مهمة جداً، ويجب أن لا تصبغ الصلح بصبغةالاستسلام، من كان يريد الصلح فعليه أن لا يستخدمه كأداة لحرب دعاية.

 

أعلنت إمارة أفغانستان الإسلامية التزامها بالصلح والثبات الدائمين وقد بذلت جهوداً جبارة للصلح وقدمت سياستها المعقولة عبرمختلف لقاءاتها الرسمية وغير الرسمية ، وقد حددت هدف نضالها الحق وجهادها المقدس وهو إنهاء الاحتلال وإقامة النظام الإسلامي، والإمارة الإسلامية تريد اليوم السلام مثلما كانت تريده بالأمس وهي تريده غداً أيضاً؛ ولكن يجب أن تتسم عملية الصلح بملامح الالتزام والتعهدات والصدق والشفافية، وتأخذ في الحسبان الحقائق على الأرض؛ لأنه لا فائدة للهرولة وراء السراب في الصحاري القاحلة. والله الموفق