ملخص مبادرة أفغانستان للتعاون الإقليمي

استضافت وزارة الخارجية الأفغانية في ۱۷ من شهر رجب من العام الجاري اجتماعاً تحت عنوان «مبادرة أفغانستان للتعاون الإقليمي» بحضور ممثلين وسفراء لدول الجوار والدول الإقليمية.

افتتحت المبادرة بخطاب وزير الخارجية لإمارة أفغانستان الإسلامية، حيث ألقى وزير الخارجية لإمارة أفغانستان الإسلامية في هذا اللقاء خطابا تناول فيه سبل التفاعل الإقليمي القائم على المصالح المشتركة لأفغانستان والاحترام المتبادل وفرص الترابط الإقليمي والعبور.

وأشار في خطابه أوّلا إلى أهداف المبادرة قائلا: إن الهدف الرئيسي لعقد اجتماع اليوم في مدينة كابول الجميلة هو دراسة تشكيل خطاب موجّه نحو المنطقة بهدف تطوير التعاون الإقليمي من أجل تفاعل إيجابي وبنّاء بين أفغانستان ودول المنطقة.

ثم أشار المولوي متقي إلى بعض ما يمكن التركيز عليه بهدف تحقيق التعاون الإقليمي، فأضاف:

يمكن أنْ يجري التركيز بهدف التعاون الإقليمي على القضايا الرئيسية التالية:

– بحث سبل التفاعل والتعاون الإقليمي على أساس المصالح الإقليمية المشتركة.

– صياغة خطاب موجّه نحو المنطقة للتفاعل الإيجابي والبناء مع الحكومة الأفغانية لمحاربة التهديدات الفعلية والمتوقعة في المنطقة.

– جهود التواصل النّاعم والاتصال القوي الذي سيؤدي إلى التنمية الاقتصادية والإقليمية لصالح جميع شعوب منطقتنا.

– الإجماع على تفكيك العقوبات الأحادية المفروضة على المنطقة وأفغانستان بشكل خاص.

– احترام اختيارات بعضنا البعض فيما يتعلق بنماذج التنمية المحلية والتقليدية وأساليب الإدارة.

 

كما أكد وزير الخارجية على استعداد إمارة أفغانستان الإسلامية للتعامل مع دول المنطقة، فتابع قائلا:

إن إمارة أفغانستان الإسلامية مستعدة للتفاعل والتعاون مع دول المنطقة من خلال العمل المشترك القائم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.

لقد أظهرت سياسة الحكومة الأفغانية خلال العامين ونصف العام الماضيين أن أفغانستان الجديدة تحدد مصالحها مع المنطقة وفق آليات مربحة للجانبين، وتقترح أن يرفض جميع اللاعبين منهج “التفكير بالمجموع الصفري” في التعاملات، ويتبنوا منهج “المكسب للجميع” والتعاون الاستثماري المشترك.

ومن المؤكد أنه ثبت خلال فترة حكم إمارة أفغانستان الإسلامية أن النظرة الإقليمية القائمة على الارتباط الاقتصادي في المنطقة تشكل إحدى الركائز الأساسية للسياسة الخارجية لإمارة أفغانستان الإسلامية.

وهذا ليس شعارا، بل نحن نعتقد أن التقدم الاقتصادي والتنمية في أفغانستان والمنطقة لديهما علاقة متسقة مع بعضهما البعض، ويتطلب هذا الارتباط الاقتصادي منّا توسيع العمل المشترك في المنطقة قدر الإمكان.

وتابع فضيلته قائلا:

إن إمارة أفغانستان الإسلامية في ظل تعاون دول المنطقة قادرة على أن تقلل من التهديدات المحتملة وأن تحقق الاستخدام الأمثل للفرص الجديدة من خلال تكوين صيغة قائمة على محورية التعامل البناء والموجه نحو التفاعل في جميع المجالات، خلافا للتفاعل غير المتسق والرافض للحوار.

وفي الختام وجه سماحة الشيخ المولوي رسالة صريحة للمشاركين حيث قال: إن إمارة أفغانستان الإسلامية تحترم مصالح الآخرين وخياراتهم وهياكلهم الحكومية ونماذج التنمية الخاصة بهم، وفي المقابل تتوقع من الآخرين احترام مصالح وخيارات أفغانستان ونموذج الحكم والتنمية فيها.

ثم تلت خطابَ الوزير كلمات وتصريحات ومناقشات دارت بين ممثلي وسفراء الدول الأخرى، وفيما يلي أبرز ما ورد في هذا الاجتماع على لسان المشاركين:

 

ممثل سفارة الهند في كابول:

سنعمل معًا على تطوير العلاقات التجارية مع أفغانستان عبر ميناء تشابهار وزيادة مساعدات الهند لأفغانستان.

 

ممثل سفارة كازاخستان فى كابول:

إن كازاخستان تحترم اختيار شعب أفغانستان ولا نريد أن نعطي وصفات للأفغان بشأن تنوع الحكومة.

 

الممثل الخاص لجمهورية الصين الشعبية:

نريد أن نتفاعل مع أفغانستان ونرى أيضًا أن جيراننا ودول المنطقة يتعاملون مع أفغانستان بطرق مختلفة.

 

الممثل الخاص لتركيا:

لدى تركيا سياسة التعامل الإيجابي مع أفغانستان، ويسعدنا بأنّ للإمارة الإسلامية حققت إنجازات إيجابية في المجالات الأمنية والاقتصادية وغيرها.

 

السفير التركي جونك أونال:

لا نريد أن يعاني شعب أفغانستان المزيد من المشاكل، فلذا نفضل أن تكون لدينا سياسة التفاعل الإيجابي مع الحكومة الأفغانية.

 

الممثل الخاص لأوزبکستان:

تتعهد جمهورية أوزبكستان بمواصلة تطوير علاقاتها مع الحكومة الأفغانية على أساس حسن الجوار.

 

القائم بالأعمال الباكستاني:

لقد حققت الحكومة الأفغانية العديد من الإنجازات الإيجابية ويجب على العالم أن يعمل معها.

 

الممثل الخاص لروسيا كابولوف:

أن إرسال سفراء جدد إلى أفغانستان من قبل عدد من الدول يصب في مصلحة البلدين.

 

الممثل الخاص لإيران:

علينا أن نسعى إلى إيجاد السبل لتحقيق الخير والمنفعة لبلداننا من خلال المشاورات التي تكون أفغانستان نقطة الاتصال فيها.