ميثاق المدينة

madinah38

madinah38

عندما ضاقت أرض مَكّة المكّرمة على خير البشر صلّى الله عليه وسلم من قبل المشركين- هاجر إلى يثرب، بامر الله عزّ وجلّ مع الصحابة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين.

فقام صلّى الله عليه وسلّم بعد الهجرة في هذه البقعة المباركة ببعض الأمور الأساسيّة لوضع أساس للرئاسة الإسلامية وفوزها وغلبتها في جميع أنحاء العالم.

فأصبحت هذهِ الأمور أساسًا ونموذجًا للأمّة الإسلاميّة في تأسيس الرئاسة الأسلاميّة مادامت الأرض والسّماء.

منها:

ميثاق الألفة والإتحاد بين المهاجرين والأنصار، والمؤاخاة الّتي أمرهم بها وقرّرهم عليها، وموادعته اليهود الّذين كانوا بالمدينة.

الفوائد الّتي حصلها المسلمون من هذا الميثاق:

۱ – الإتحاد والعدل والإحسان.

۲ – الأمن على النّفس والمال.

۳ – التعارف والإستقلال للمهاجرين.

۴ – الأمن والسّلامة من الأعداء.

۵ – الألفة والإتحاد.

۶ – إغلاق باب الظلم والفساد.

۷ – إغلاق باب التفرقة من حيث المال والأنساب والألوان والألسنة والقبائل.

۸ – التفوّق وحصول المراتب بالصّلاح والتقوى.

۹ – العدل والشّجاعة والبسالة.

۱۰ – العمل بحريّة في الأمور السّريّة والسّياسيّة.

۱۱ – أحكام القصاص والعفو والتسوية في دماء المسلمين وأنفسهم.

۱۲ – انتعاش الإقتصاد والمعيشة.

۱۳ – تقسيم الغنيمة وأحكامها.

۱۴ – الإيفاء بالعهد والميثاق.

۱۵ – المواظبة على أداء حقوق الله تعالى وحقوق عباده.

۱۶ – الرّفق مع الجار.

۱۷ – طاعة الله تعالى وطاعة الرّسول والعمل بأمرهما والإنتهاء عن نهيهما.

الفوائد الّتي حصلها المسلمون على المستوى العالمي:

1 – أصبح المسلمون بعد هذا الميثاق أحراراً في التجوال والتّرحال في أرض يثرب وخارجها.

2 – حصول التعارف والإستقلال.

3 – التعارف بين القبائل وإمكان تفويض الأمور.

4 – إنهاء الخلافات لئلّا تعود بالضرر على المسلمين.

5 – قمع اليهود وانحسارهم لئلا يجسروا على المسلمين بالضرب أو بالقتل.

6 – أصبح مشركو مكة وحيدين في الحرب.

7 – الدعوة للدخول في الإسلام.

8 – أصبح المسلمون ينعمون بظل رئاسة إسلاميّة.

9 – بان الفرق بين الحق والباطل.

10 – لا يخرج من هذا الميثاق ولا يقوم بالصلح إلا بإذن الرسول صلّى الله عليه وسلّم.

11 – إغلاق باب الظلم والفساد، والإنتشار خارج المدينة.

12 – أصبح المسلمون بعد هذا الميثاق تجاراً في المدينة وخارجها.