هل أنزع السلاح؟

 

 

هل افترق قلیلاً

لصالح العدوّ عن سلاحی

وعن عتادي

وانتطر ذلیلاً

حتی تموت عقیدة الکفاح

هل أکره السلاح

لأجل ما علینا

من أزمة داهیة تربعت لدینا

لأجل أن عرضنا

سیفضح إذا العدوّ بأرضنا

رأی السلاح علی یدَینا

هل أنزع السلاح

لأنني عاشق للدین والسلام

وسلًحتني صرخة الأیتام

هل أنزع السلاح

لأنني أنقذ الأطفال من تحت الرکام

و أنشر فضائح العدو في الإعلام

هل أنزع السلاح

کی لا یقولوا فيّ … من قول باطل

أو بإنني صورة لقاتل

تسألني الأمیرکان

لأترک السلاح

وأترک العدوّ لیعلق الجراح

وأفارق الکفاح  

وأترک شعبي وأرضي

لأخطبوط تحب الإجتیاح

لتحصد الأرواح

تسألني لأترک السلاح

وأترک الشعب في العذاب

وأکون کالسراب

وأترک الثکلی تغیث

فلا تسمع صوت الجواب

ولا أجعل العدو في المضیق والتباب

کی یکون دائما جریئا

ویبیَن ظلمه في غالب الثواب

کی لایعود إلی أوطانه

بالخزی والإکتئاب

أنا لن أحمل السلاح

لتذبل الآمال في البلدان

ولأحرق الأطفال

أو لأحرث الإفیون

أو لأدهش الشعب في النار والدخان

لن یفترق لن یفترق

من أرضي حبي ولا حناني

من شعبي نضالي علی الطغیان

وإني قلبي في کمد 

لأنهم جاسوا البلاد فسادا

وحبنا رمادا

وقتلوا الشباب بالسجن والطغیان

کن مطمئن النفس من عتادي

فلم یزل رصاصي یفتک بالعناد

ولم یزل سلاحي مع الخیر والوداد

وإنني أحلم أن تکون لي

أرض بلا عدو ولا فساد

لذلک

أقاتل الخصوم

وأطارد الهیوب

لأنني أبحث عن کلمة وفیة

راقیة ثریة

تقوِض الدنیة

تضیء بالحنان والدماءو الهمة القویة

تزهر کالربیع في أعماقي

وکالشمس في أشعتها الجلیة

کلمة حلوة أکثرت من سماعها

وألتذ من تکرارها

وقدمت دمعي ودمي لبحثها

هل تعلمون ما هیة؟

فاسألوا

جهادي وحناني

سلاحي ودمائي

تجیب کل واحد

هی الحریة الحرية